ترقب لموقف خامنئي بعد تأبين القتلى
آخر تحديث: 2009/6/19 الساعة 06:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/19 الساعة 06:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/26 هـ

ترقب لموقف خامنئي بعد تأبين القتلى

الشارع الإيراني ينتظر بترقب كلمة علي خامنئي خلال صلاة الجمعة (الفرنسية-أرشيف)

ينتظر الشارع الإيراني اليوم كلمة المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي التي يتوقع أن يبدي فيها موقفا حاسما من الأزمة التي تعيشها البلاد على خلفية الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية.
 
وسيلقي خامنئي كلمته المرتقبة خلال صلاة الجمعة في جامعة طهران. وذكر مراسل الجزيرة ملحم ريا نقلا عن مصادر إيرانية أن كلمة خامنئي ستحدد الإطار العام لحل الأزمة التي تشهدها إيران لأول مرة منذ الإطاحة بحكم الشاه عام 1979.
 
وأشار المراسل إلى أن كلمة المرشد الأعلى للجمهورية تأتي قبل يوم واحد فقط من الاجتماع المقرر لمجلس صيانة الدستور السبت مع المرشحين الأربعة أو ممثليهم.
 
وبشأن الأجواء المحيطة بتلك الكلمة أصدرت قوات الباسيج (التعبئة الشعبية التابعة للحرس الثوري الإيراني) بيانا طالبت فيه الجميع بالتزام الهدوء وحثتهم على المشاركة في الاستماع لخطبة المرشد الأعلى للجمهورية.
 
وقد رفع بعض أنصار المرشح للانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي أمس الخميس لافتات تدعو المحتجين إلى البقاء في منازلهم عندما يؤم خامنئي الصلاة في جامعة طهران على أن يعاودوا تجمعاتهم الاحتجاجية يوم السبت المقبل.
 
جانب من مظاهرة لأنصار مير حسين موسوي  (الفرنسية)
تأبين القتلى
وقد تجمع عشرات الآلاف من أنصار موسوي أمس وسط طهران حدادا على القتلى الذين سقطوا في مظاهرة سابقة.
 
وأفاد مراسل الجزيرة بأن أنصار موسوي احتشدوا في مسيرة صامتة انتهت في ميدان الإمام الخميني دون أي خطابات أو تحركات متوترة بمشاركة موسوي نفسه الذي ألقى خطابا أكد فيه ضرورة التزام الهدوء، متهما أشخاصا من الطرف الآخر بالاندساس بين مناصريه وافتعال أعمال الشغب لتشويه صورته.

وطالب موسوي أنصاره بمواصلة المظاهرات السلمية، مشددا على أنه لن يتراجع عن مطالبه بإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية التي قال إنها زورت لصالح الرئيس محمود أحمدي نجاد.

ونقلت مصادر إعلامية أن بعض المتظاهرين كانوا يرفعون صورا للضحايا الذين سقطوا في نهاية المظاهرات التي جرت الاثنين الماضي جراء إطلاق الرصاص بعد أن حاول بعض أنصار موسوي اقتحام مبنى سكني تابع لقوات الباسيج.

"
اقرأ أيضا:

إيران الثورة والدولة

"

حل الأزمة
ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر إيرانية مطلعة قولها إن الحل للأزمة الداخلية لن يخرج عن الإطار الذي اقترحه المرشد الأعلى، وهو إجراء إعادة فرز جزئية للأصوات في المراكز المتنازع عليها وليس إعادة الانتخابات كما يطالب موسوي.

وأشار المراسل إلى أن إعادة الفرز لن تتم إلا بعد أن تقوم لجنة مستقلة يشكلها مجلس صيانة الدستور -وهو من أهم المؤسسات الحاكمة في البلاد- بالتثبت من صحة الطعون المقدمة من قبل المرشح موسوي والمرشح الآخر محسن رضائي.

وفي ضوء السيناريوهات المحتملة للخروج من الأزمة، ذكر مراسل الجزيرة أن بعض المراقبين لم يستبعدوا أن تفضي إعادة فرز الأصوات الجزئية إلى رقم جديد من الأصوات يحتم إجراء جولة ثانية من الانتخابات التي ستكون في هذه الحالة بمثابة حل وسط يرضي الطرفين.

وكان المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كودخدائي صرح أمس الخميس بأن المجلس سيدرس وبعناية 646 شكوى مقدمة إليه بشأن انتخابات الرئاسة.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات