الشرطة الإسبانية تحقق بموقع الانفجار (رويترز)

لقي شرطي إسباني مصرعه في انفجار سيارة ملغومة في بلدة أريجورياجا في إقليم الباسك الإسباني، ونسبت تقارير مسؤولية الهجوم إلى منظمة إيتا الانفصالية بالإقليم.

وحسب الشرطة فإن الضحية يدعى إدوارد وبويليس جارسيا (49 عاما)، وشارك في القتال ضد إيتا. ووفقا لتقرير إذاعي كانت القنبلة مخبأة أسفل السيارة وانفجرت عندما حاول جارسيا تشغيل المحرك، وقام رجال الإطفاء بإخماد الحريق الذي طال أربع سيارات أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن هذه هي أول عملية اغتيال تنسب مسؤوليتها إلى منظمة إيتا منذ تولي باتكسي لوبيز زعيم الحزب الاشتراكي منصب رئيس وزراء الإقليم في مايو/ أيار الماضي، كما أن جارسيا يعد أول ضحايا إيتا للعام الحالي، فيما يلقى على المنظمة مسؤولية مقتل أربعة أشخاص العام الماضي.

وكانت إيتا قد تعهدت باستهداف حكومة لوبيز أول رئيس حكومة لإقليم الباسك يؤيد صراحة وحدة الإقليم في إسبانيا.

يذكر أن حزب الباسك القومي الذي يؤيد إقامة دولة مستقلة في إقليم الباسك يتولى تشكيل حكومة الإقليم منذ العام 1980.

وكانت حكومة رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو حاولت عام 2006 التفاوض مع منظمة إيتا التي دب الوهن في أوصالها، غير أن المفاوضات توقفت عندما انتهكت إيتا اتفاق وقف إطلاق النار بتفجير سيارة في العام نفسه.

المصدر : وكالات