يسرائيل بيتينو (إسرائيل بيتنا)، وهو حزب المهاجرين الروس، يعد اليوم الحركة المركزية الفاعلة من أجل ترحيل فلسطينيي 48 خاصة من منطقة المثلث إلى الضفة الغربية.

ومنذ تشكيلها عام 1999 تلقى الحركة رواجا كبيرا في المجتمع الإسرائيلي خاصة لدى القادمين الجدد من أصل روسي، حيث فازت في انتخابات ذلك العام بأربعة مقاعد وتسلمت مناصب وزارية في حكومتي أرييل شارون.

وفي العام 2003 اندمجت مع حزب يميني هو "الاتحاد الوطني"، لكنها ما لبثت أن خاضت الانتخابات البرلمانية التي جرت في مارس/ آذار 2006 بقائمة مستقلة، ومثلت في الكنيست بـ11 نائبا، ولها وجود بالحكومة حيث يشغل زعيمها أفيغدور ليبرمان وزير الشؤون الإستراتيجية منصب نائب رئيس الوزراء بعدما تقلد حقائب وزارية في عدة حكومات.

ويعد هذا الحزب أن الفصل التام بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني هو الحل الأمثل. وأعلن رئيسه أفيغدور ليبرمان في أبريل/ نيسان 2004 عن خطة سياسية عرفت بالخطة "ب" لفصل المناطق والسكان، وفيها أكد أن الهدف الأسمى للحركة هو تثبيت إسرائيل دولة بأغلبية يهودية مطلقة انسجاما مع وثيقة الاستقلال.

وبموجب الخطة يرى الحزب أن جذر المشكلة يكمن في إقامة مجموعتين عرقيتين مختلفتين في الجوهر على مساحة أرض صغيرة ما يؤدي إلى احتكاك يتسبب في تعميق الهوة بينهما.

ويزعم الحزب أنه يوازي بين المخاطر الأمنية و"الخطر الديمغرافي" الذي يتهدد طابع الدولة وجوهرها، ويعتبر أن استمرار الوضع الراهن من شأنه أن يحول إسرائيل إلى دولة يهودية بأغلبية عربية قريبا.

لهذا فهو يعتمد فكرة مبادلة الكتل الاستيطانية الكبيرة بمنطقة المثلث داخل أراضي 48 أرضا وسكانا، على أن تبادل إسرائيل مع السلطة الفلسطينية 200 ألف فلسطيني في المثلث مقابل 200 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة.

المصدر : الجزيرة