ترسانة كوريا الشمالية العسكرية أثارت قلقا غربيا (الفرنسية-أرشيف)

حذر تقرير أصدرته المجموعة الدولية للأزمات من أن الأسلحة الكيميائية لكوريا الشمالية تمثل تهديدا لشبه الجزيرة الكورية.
 
وتحدث التقرير عن عدة آلاف من الأطنان من الأسلحة الكيميائية, قال إن كوريا الشمالية يمكن أن تحملها على صواريخ لتوجه بها ضربة سريعة لجارتها الجنوبية.
 
وذكر التقرير أن وجهة النظر التي تتوافق عليها الآراء هي أن الجيش الكوري الشمالي يمتلك ما بين 2500 و5000 طن من الأسلحة الكيميائية، ومنها غاز الخردل والسارين وغازات أعصاب قاتلة أخرى.
 
وقال دانيل بينكستون ممثل المجموعة الدولية للأزمات في سول "إذا حدث تصعيد للصراع وإذا اندلعت عمليات قتالية فهناك خطر من أن تستخدم (هذه الأسلحة)، بالمعايير التقليدية كوريا الشمالية ضعيفة ولديها شعور بأنها قد تضطر لاستخدامها".
 
ويقول التقرير إن كوريا الشمالية عملت أيضا على برنامج للأسلحة البيولوجية لكن بينكستون لا يعتقد أنها طورت هذا البرنامج بالكامل.
 
وفي تقرير منفصل صدر في نفس الوقت قالت المجموعة إن كوريا الشمالية نشرت أكثر من 600 صاروخ من طراز سكود القادر على الوصول إلى كل نقطة في كوريا الجنوبية إلى جانب نشرها حوالي 320 صاروخا من نوع رودونغ الذي يمكن أن يضرب اليابان.
 
توتر مستمر
أوباما يصافح نظيره الكوري الجنوبي بالبيت الأبيض (الفرنسية-أرشيف)
ويأتي نشر التقرير وسط زيادة التوتر في شبه الجزيرة الكورية, حيث هددت كوريا الشمالية مرارا بشن الحرب وقالت إنها قد تبني مزيدا من الأسلحة النووية ردا على قرار صدر مجلس الأمن الدولي يسمح بتشديد العقوبات عليها, عقب تجربة نووية في 25 مايو/أيار  الماضي.
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الكوري الجنوبي شددا في لقائهما بواشنطن يوم الثلاثاء الماضي على موقف صارم إزاء المواجهة مع بيونغ يانغ بشأن برنامجها النووي. ودعا أوباما إلى تصرف حازم من جانب المجتمع الدولي لتطبيق عقوبات مجلس الأمن.
 
وطبقا لتقديرات خبراء السلاح, فإن كوريا الشمالية مازالت أمامها سنوات لتصنع سلاحا نوويا صغير الحجم يسمح بوضعه في رأس حربي، وتحتاج لعدة تجارب نووية أخرى كي تصل إلى هذه المرحلة.

المصدر : وكالات