مجلس الشيوخ اعتذر عن العبودية ولم يقرر تعويضات للمتضررين (رويترز-أرشيف)

أقر مجلس الشيوخ الأميركي اعتذارا رسميا عن الظلم والوحشية والعنف وعدم الإنسانية التي سببتها العبودية للأميركيين الأفارقة.

 

وجاء القرار قبل يوم واحد من الاحتفال بذكرى تحرير العبيد الأميركيين الأفارقة في نهاية الحرب الأهلية عام 1865 وبعد أشهر من تولي الرئيس باراك أوباما مهامه الدستورية كأول رئيس أسود للولايات المتحدة الأميركية.

 

وسيتم عرض القرار على مجلس النواب الذي أقر بدوره في يوليو/تموز العام الماضي قرارا مماثلا.

 

وفي حالة موافقة الكونغرس على القرار فسيكون ذلك المرة الأولى التي يمرر فيها قرار رسمي من ممثلي الشعب الأميركي بشأن هذه القضية.

 

وتنص مسودة القرار -التي لا تتطلب توقيع الرئيس الأميركي عليها- على أن الكونغرس "يعترف بالظلم الجوهري والوحشية والعنف وعدم الإنسانية التي ترتبت على العبودية وقوانين جيم كرو" التي أضفت هالة من القداسة على التفرقة العنصرية على مستوى الدولة والمستوى المحلي.

 

وجاء في مسودة القرار أيضا أن الكونغرس "يعتذر للأميركيين الأفارقة نيابة عن شعب الولايات المتحدة عن الأخطاء التي ارتكبت بحقهم وبحق أسلافهم الذين عانوا من العبودية ومن قوانين جيم كرو".

 

ويعبر الكونغرس وفقا لنص القرار عن "إعادة التزامه بالمبدأ القائل بأن جميع الناس خلقوا متساوين ولهم حقوق بالحياة والحرية غير قابلة للتصرف ويدعو كل أبناء الولايات المتحدة للعمل تجاه منع التحيز والظلم والتمييز العنصري في المجتمع".

 

وقدم الاقتراح كلا من السيناتور الديمقراطي توم هاكرين والجمهوري سام براونباك، وذلك في تحرك مشترك من الحزبين لتنحية خلافاتهما الأخرى والاتفاق على هذا القرار.

 

ومع ذلك، فإن مشروع القرار لا يجيز رفع قضايا من المتضررين بهذا الشأن ضد الحكومة الأميركية أو مطالبتها بتعويضات.

المصدر : الفرنسية