محققون يبحثون عن أدلة قرب السيارة التي قتل داخلها ضابط الشرطة (رويترز)

قالت الشرطة اليونانية إن مسلحين قتلا بالرصاص اليوم الأربعاء أحد أفراد شرطة مكافحة الإرهاب اليونانية أثناء حراسته لمنزل شاهدة في قضية في أثينا، ثم فرا على دراجة نارية.
 
وفي هجوم هو الأسوأ منذ فجرت أحداث شغب في ديسمبر/ كانون الأول الماضي موجة من العنف في اليونان، أطلق الرصاص عدة مرات من مسافة قريبة على ضابط بالشرطة يبلغ من العمر 41 عاما مما أدى إلى مقتله داخل سيارة في منطقة باتيسيا المكتظة في العاصمة أثينا.
 
وقال باناجيوتيس ستاثيس المتحدث باسم الشرطة للصحفيين في مكان الهجوم "كانت جريمة قتل متعمدة، لقد سحبوا أسلحتهم وقتلوه".

وكان الشرطي وهو أب لطفل واحد، يتولى مهمة حراسة منزل صوفيا كيرياكيداو والتي شهدت في قضية ضد زوجها السابق أنغليليتوس كاناس وهو عضو في جماعة المقاومة الشعبية الثورية المتمردة.
 
وكان أربعة من هذه الجماعة حكم عليهم بالسجن في أكتوبر/ تشرين الأول 2004 بالسجن لمدة 25 عاما، لكن أفرج عنهم لاحقا لأسباب صحية.
 
وتستهدف هذه الجماعة الثورية المتمردة والتي تأسست عام 1974 بعد انهيار النظام العسكري في اليونان، رجال الشرطة والبنوك والمقار الحكومية والمصالح الأميركية. وتوقفت أنشطتها عام 1995 بعد تنفيذ نحو 250 هجوما.
 
واختفى المهاجمان اللذان لم يمكن التعرف عليهما في شوارع منطقة باتيسيا، وبدأت عملية بحث عنهما في المنطقة.
 
وأوضحت الشرطة أنه لم يكن هناك سابق تحذير أو إعلان مسؤولية عن الهجوم الذي يأتي كأحدث حلقة في سلسلة من الأحداث ضد الشرطة في اليونان هذا العام. ولم يصدر أي رد فعل مباشر للحكومة على الهجوم.

المصدر : وكالات