أوباما توقع فترة صعبة في أي مفاوضات في المستقبل مع إيران (الفرنسية)

تفاوتت ردود الفعل الدولية حيال نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران وأعمال العنف التي أعقبتها، ففي حين اتسم الموقف الأميركي بالحذر، تصدرت فرنسا وألمانيا وبريطانيا حملة أوروبية لإقناع إيران بتصحيح نتيجة الانتخابات. وعلى إيقاع هذه المواقف أكدت إسرائيل أن فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد يدعم موقفها حيال البرنامج النووي الإيراني.

وفيما يلي أبرز المواقف الدولية:

* الرئيس الأميركي باراك أوباما:

- "أنا أؤمن بأنه يتعين سماع صوت الشعب وألا يقمع في إيران" "أنا لا أريد أن ينظر لي على أني أتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية في ضوء التاريخ المتوتر بين البلدين".

- "لا أرى وجود اختلاف كبير بين الرئيس أحمدي نجاد ومنافسه الإصلاحي مير حسين موسوي مثلما يعلن عنه، في أي الحالين فإننا سنتعامل مع نظام إيراني معاد تاريخيا للولايات المتحدة".

- "أتوقع فترة صعبة في أي مفاوضات في المستقبل مع إيران أيا كان من في الحكم".

* جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي:

- "نتيجة الانتخابات الرئاسية الإيرانية تثير شكوكا حقيقية، لكن الولايات المتحدة تنتظر الحصول على مزيد من المعلومات قبل أن تصل إلى حكم نهائي".

- "نتائج الانتخابات لن تقف حائلا بين واشنطن ورغبتها في فتح حوار مباشر مع طهران".

المتحدث باسم الخارجية الأميركية إيان كيلي: "العنف ضد المتظاهرين المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران أمر غير مقبول".

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي:

- "العنف في إيران نتيجة مباشرة لفشل أحمدي نجاد في ولايته الأولى".

- "حجم التزوير في الانتخابات كان متناسبا مع أحداث العنف التي تلته".

- " إذا كان أحمدي نجاد فاز بثلثي أصوات الناخبين، فلم إذن اندلع العنف؟".

- " إنها مأساة، لكنه لأمر جيد في أن تكون هناك حركة رأي حقيقية تحاول كسر القيود".

* رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون:

- " القيادة الإيرانية مطالبة بالإحجام عن العنف والاستجابة للتظلمات الشرعية في أعقاب الانتخابات".

- "الانتخابات أمر يخص الشعب الإيراني، لكن إذا كانت هناك تساؤلات خطيرة تثار الآن بشأن سير العملية الانتخابية، فيجب تقديم إجابات عنها".

* وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني: "نحن لا نود التدخل في تقييم نتائج الانتخابات ولكننا نريد أن نقول بوضوح شديد إن أعمال العنف غير مقبولة".

* وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير: "ندين العنف من قبل قوات الأمن ضد المحتجين، ونطالب بالنظر فورا  في المخالفات المزعومة أثناء الانتخابات".

* وزير الخارجية الياباني هيروفومي ناكاسونا: "اليابان قلقة جدا حيال الوضع في إيران".

وزير الخارجية الأسترالي ستيفن سميث: "نعبر عن انزعاجنا من صور الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في إيران التي نقلتها شاشات التلفزة".

* سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي: "مسألة الانتخابات في إيران شأن داخلي يخص الشعب الإيراني".

* رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي مائير داغان:

- "إسرائيل تشك في أن تؤدي الاضطرابات المتعلقة بانتخابات الرئاسة في إيران إلى تغيير النظام أو تخفيف بواعث القلق بشأن البرنامج النووي الإيراني".

- "إسرائيل أكثر ارتياحا لفوز أحمدي نجاد على موسوي، لأن سمعة موسوي كمعتدل من شأنها أن تزيد صعوبة المضي قدما بالضغوط الدولية على إيران لوقف برنامجها النووي الذي تعتقد إسرائيل أنه قد يؤدي إلى صنع قنبلة ذرية في خمس سنوات".

المصدر : وكالات