أنصار موسوي ينقلون احتجاجاتهم إلى الإنترنت (الفرنسية-أرشيف)

أطلق مؤيدو مرشح الرئاسة الإيراني المهزوم مير حسين موسوي حملة رسائل تحد على مدوناتهم اليوم، ودعوا إلى المضي قدما في تنظيم ثاني حشد مؤيد لموسوي، وعرضوا تقديم تحديث للشأن الأمني أولا بأول.
 
وأصبحت مواقع  مثل "التويتر" و"فيسبوك" منبرا رئيسا للإيرانيين المعارضين للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد  الذي فاز بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية وتسيطر حكومته على وسائل الإعلام الحكومية.
 
وجاء في إحدى الرسائل القصيرة على موقع تويتر "تنبيه مسيرة موسوي ما زالت في موعدها في الخامسة مساء"، وجاء في رسالة أخرى "حظا سعيدا في المسيرة لا تأخذوا سياراتكم سيكونون في انتظاركم حينما تعودون إليها".
 
وهناك تدفق في الرسائل القصيرة المتعلقة بالانتخابات حيث يجري إدخال رسالة" تويت" بشأن الانتخابات الإيرانية كل بضع ثوان.
 
ومنعت الحكومة الإيرانية خدمة الرسائل النصية عبر الهاتف المحمول أثناء الانتخابات بعد أن استخدمها مرشحو المعارضة في استقطاب الناخبين في الحملة الانتخابية، وحتى أمس لم يكن بمقدور أهالي طهران إرسال رسائل نصية.

ومنعت السلطات الإيرانية أيضا الخدمة الفارسية لهيئة الإذاعة البريطانية، وقال موقع فيسبوك الذي يضم نحو 150 ألف عضو من إيران أمس إنه تلقى تقارير بأن بعض المستخدمين في إيران يلاقون صعوبات في الدخول على الموقع.
 
وأضاف في بيان "هذا مخيب للآمال في وقت يلجأ فيه المواطنون إلى الإنترنت مصدرا للمعلومات بشأن الانتخابات الأخيرة".

وقال موقع "تويتر" إنه سيرجئ التحديث المقرر للموقع من أجل تجنب قطع الخدمة عن الإيرانيين خلال النهار وستجرى الصيانة في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليلة في إيران.
  
يذكر أن أكثر من 23 مليون شخص يستخدمون الإنترنت في إيران التي يبلغ تعداد سكانها 70 مليونا.

المصدر : رويترز