فوز أحمدي نجاد أثار قلقا غربيا (الفرنسية)

رحبت روسيا بـمحمود أحمدي نجاد رئيسا لإيران, واستقبلته اليوم في مدينة يكاترينبرغ الواقعة في جبال الأورال لحضور اجتماع قمة منظمة شنغهاي للتعاون.
 
ووصف سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي النزاع بشأن الانتخابات الرئاسية في إيران بأنه شأن داخلي.
 
وقال في هذا السياق "نرحب باجراء الانتخابات ونرحب بالرئيس الجديد في الأراضي الروسية ونعتبر اختياره روسيا أول مكان يزوره بعد الانتخابات أمرا رمزيا يعزز الآمال بإحراز تقدم في العلاقات الثنائية".
 
أوباما قال إنه سيواصل السعي إلي حوار جاد ومباشر مع طهران (الفرنسية)
وتشارك إيران في اجتماعات يكاترينبرغ للتعاون التي تضم دول آسيا الوسطى بصفة مراقب.
 
قلق أميركي
في هذه الأثناء قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه "قلق جدا" للعنف الذي أعقب انتخابات الرئاسة في إيران, مشددا على أنه يتعين احترام حرية التعبير والعملية الديمقراطية.
 
وأعلن أوباما مجددا بعد محادثات مع رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أنه سيواصل السعي إلى حوار جاد ومباشر مع طهران، لكنه حث على أن "أي تحقيق إيراني في مخالفات الانتخابات يجب أن يجرى دون إراقة دماء".
 
وذكر أن العالم تفاعل مع المتظاهرين الإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع للاحتجاج بعد الإعلان رسميا عن إعادة انتخاب أحمدي نجاد.
 
دعوة للتحقيق
من جهة ثانية دعا الاتحاد الأوروبي إيران للتحقيق في الشكاوى المتعلقة بسير الانتخابات، معربا في الوقت ذاته عن رغبة في الحوار مع إيران. وشدد وزراء خارجية الاتحاد على أن الحوار يتطلب اعتراف طهران بمسؤولياتها والتزامها بواجباتها.
 
وأعرب الوزراء في اجتماع في لوكسمبورغ أمس عن "القلق الكبير من العنف الذي شهدته الشوارع الإيرانية واستخدام السلطات القوة ضد المتظاهرين المسالمين".
 
وقال بيان وزراء الخارجية إنه "من الضروري أن تتحقق تطلعات الشعب الإيراني بوسائل سلمية وأن يتم احترام حرية التعبير".

المصدر : وكالات