الإصلاحيون يواصلون الاحتجاجات بطهران
آخر تحديث: 2009/6/16 الساعة 07:39 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/16 الساعة 07:39 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/21 هـ

الإصلاحيون يواصلون الاحتجاجات بطهران

متظاهرون يهاجمون مبنى تابعا لمليشيات الباسيج بعد مقتل زميل لهم (الفرنسية)

دعا أنصار المرشح الرئاسي مير حسين موسوي
للمضي قدما في الاحتجاجات الحاشدة رغم مقتل متظاهر وإصابة آخرين يوم أمس في طهران, بينما أبدى موسوي تشاؤمه حيال الطعن الذي قدمه في نتيجة الانتخابات الرئاسية.

وردد متظاهرون شاركوا في الاحتجاج الحاشد الذي نظم أمس في طهران هتافات تدعو لتنظيم احتجاج مماثل عصر هذا اليوم في إحدى الساحات الرئيسية في العاصمة الإيرانية، كما رددوا شعارات تؤكد استعدادهم للموت وتصميمهم على عدم قبول نتائج الانتخابات التي وصفوها بأنها مزورة.

ونقل موقع موسوي على الإنترنت عنه قوله لحشود المتظاهرين إنه مستعد لدفع أي ثمن في تصديه لمخالفات الانتخابات.

وشكل بعض المتظاهرين جدارا بشريا أمام مبنى يسكنه عناصر من مليشيات الباسيج (قوات التعبئة الشعبية التابعة للحرس الثوري الإيراني).

ونقل عن مصور إيراني كان يغطي المسيرة أن المتظاهرين هاجموا المبنى فرد الباسيج بإطلاق النار على المتظاهرين، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين.

وأفاد مواطنون إيرانيون بسماعهم إطلاق عيارات نارية في ثلاثة أحياء شمال طهران وهي فالنجاك وجوردان ودراوس مع انتهاء المسيرة الحاشدة التي شارك فيها مئات الآلاف من أنصار موسوي.

خاتمي انتقد عدم ترخيص السلطات لمظاهرات الإصلاحيين (الفرنسية-أرشيف)
تصريحات خاتمي

وتعليقا على هذه التطورات اعتبر الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي أن عدم ترخيص وزارة الداخلية للمظاهرة يخالف مصلحة النظام وحق الشعب الإيراني.

ونقلت وكالة مهر للأنباء عن خاتمي قوله إنه حق مشروع للشعب أن يطالب بالمحافظة على أصواته ومن واجب المسؤولين أن يصونوا هذه الأمانة ويسعوا إلى حفظ وتعزيز الثقة العامة.

واعتبر أن تجاهل هذا الحق والتصدي بعنف للمواطنين يتعارض مع مبادئ الثورة والنهج الواضح للإمام الخميني ولن يحل هذا الأسلوب أي مشكلة في البلاد.

وأشار خاتمي إلى أنه كان مصمماً على المشاركة في الاجتماع السلمي للتعبير عن احتجاجه غير أنه لم يفعل ذلك لعدم الترخيص لها خلافاً لمصلحة النظام وحق الشعب الإيراني.

ودعا خاتمي أنصار موسوي إلى التعبير عن احتجاجهم عبر الوسائل السلمية وعدم انتهاك القانون والمحافظة على الهدوء كي لا يعطوا ذريعة للذين يضمرون السوء ودعاة العنف.

موسوي وسط حشود من مؤيديه أثناء المسيرة الحاشدة في طهران أمس (الفرنسية)
تشاؤم موسوي
يأتي ذلك في وقت نقل فيه موقع موسوي عنه قوله إنه غير متفائل بشأن الطعن الذي تقدم به إلى مجلس صيانة الدستور طالبا إلغاء نتيجة الانتخابات التي أجريت يوم الجمعة الماضي.

وقال موسوي إن الكثير من أعضاء هذا المجلس لم يكونوا محايدين أثناء الانتخابات وأيدوا مرشح الحكومة، ودعا قوات الشرطة والجيش لوقف العنف ضد الشعب.

وفي هذا الإطار قال رئيس مجلس صيانة الدستور آية الله أحمد جنتي إن المجلس سيتخذ قراره بشأن طعن موسوي بأقرب وقت ممكن وفي فترة لا تتجاوز عشرة أيام، وتعهد بالتعامل مع هذه المسألة بنزاهة تامة وإعلان النتائج أمام الرأي العام.

وقال جنتي إن المجلس تلقى رسالة من المرشد العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله على خامنئي يطالبه فيها بالنظر بشكل دقيق بالطعون التي قدمها موسوي.

وكان خامنئي طالب موسوي أثناء استقباله له أمس الأحد باتباع الوسائل القانونية في احتجاجه على نتائج الانتخابات الأخيرة التي أعيد فيها انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية.

من جانب آخر، تجمع عدد من أنصار أحمدي نجاد أمام مقر السفارتين البريطانية والفرنسية ورشقوهما بالبيض في تعبير عن رفضهم لتدخل باريس ولندن بالشؤون الداخلية الإيرانية، في إشارة إلى التصريحات الرسمية التي تناولت مسألة نتائج الانتخابات الرئاسية.

المصدر : وكالات