نتنياهو قبل قيام دولة فلسطينية لكن منزوعة السلاح (الفرنسية)

حظي الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن السلام في الشرق الأوسط بتأييد كبير في إسرائيل، حسب استطلاع نشر اليوم.

وأظهر الاستطلاع المنشور في صحيفة هآرتس أن 71% من المشاركين فيه قالوا إنهم يؤيدون موافقة نتنياهو على إقامة دولة فلسطينية، وقالوا إن ذلك سيؤدي إلى تخفيف الضغط الدولي على إسرائيل.

وقال نتنياهو في خطابه إنه سوف يقبل بقيام مثل هذه الدولة ولكن فقط في حال حصلت إسرائيل على ضمانات دولية مسبقة بأن تكون منزوعة السلاح وإذا اعترف الفلسطينيون بإسرائيل دولة يهودية.

وعبر الفلسطينيون عن غضبهم يوم الاثنين من المصطلحات التي استخدمها نتنياهو في خطابه وفشله في وقف التوسع الاستيطاني اليهودي، لكن الخطاب نال قبولا حذرا في واشنطن وبروكسل حسب مراقبين.

خطاب نتنياهو جاء ردا على خطاب أوباما للعالم العربي (الفرنسية-أرشيف)
دون ذعر
ولكن رغم الدعم قال 67% من عينة الاستطلاع إن الخطاب لن يساعد عملية السلام مع الفلسطينيين. وقال 70% إنهم لا يستطيعون تصور قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح "في السنوات القادمة".

وقال المقال المصاحب لاستطلاع الرأي "نتائج الاستطلاع واضحة عندما يتعامل نتنياهو مع السياسة الأمنية دون إثارة للذعر تؤيده الجماهير".

وجاء خطاب نتنياهو ردا على خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما للعالم العربي في وقت سابق هذا الشهر طالب فيه إسرائيل بتغيير موقفها بشأن إقامة دولة فلسطينية وتجميد كل أعمال البناء في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

وقال 52% من الذين شاركوا في الاستطلاع إن الخطاب سيساعد على تحسين صورة إسرائيل في الخارج، فيما قال 34% إنه لن يساعد في ذلك.

نتنياهو ومبارك
من جانب آخر ذكرت تقارير إسرائيلية أن نتنياهو بادر إلى الاتصال بالرئيس المصري حسني مبارك.

"
 حاول نتنياهو من خلال الاتصال الهاتفي توضيح مبادئ خطته السياسية أمام مبارك واتفق الاثنان على اللقاء في الفترة القريبة المقبلة
"

يديعوت أحرونوت

وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم بأن نتنياهو بادر إلى ذلك أمس في ضوء انتقادات مبارك لخطابه، وأشارت إلى أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي عوزي أراد يقوم بزيارة سرية إلى مصر.

وكان مبارك انتقد اشتراط نتنياهو في خطابه بأن على الفلسطينيين والعرب الاعتراف بيهودية إسرائيل من أجل التوصل إلى اتفاق سلام وإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح.

وحسب يديعوت أحرونوت، حاول نتنياهو من خلال الاتصال الهاتفي توضيح مبادئ خطته السياسية أمام مبارك، واتفق الاثنان على اللقاء في الفترة القريبة المقبلة.

وأضافت الصحيفة أن أراد توجه سرا إلى مصر، حيث لم يعلن عن هذه الزيارة، ويتوقع أن يطلب من القيادة المصرية ممارسة ضغوط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لكي يوافق على استئناف المفاوضات مع إسرائيل دون شروط مسبقة.

المصدر : وكالات