مظاهرات حاشدة لأنصار موسوي بطهران
آخر تحديث: 2009/6/15 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/15 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/22 هـ

مظاهرات حاشدة لأنصار موسوي بطهران

موسوي (وسط) يرفع يديه محييا أنصاره في مسيرة حاشدة لهم في طهران (الفرنسية)

خرج مئات الآلاف من أنصار المرشح الرئاسي مير حسين موسوي إلى شوارع العاصمة الإيرانية احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية في تحد لقرار وزارة الداخلية وسط أنباء عن وقوع صدامات بين أنصار موسوي وأنصار الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وأفاد مدير مكتب الجزيرة في طهران محمد حسن البحراني بأن مسيرات ضخمة شارك فيها مئات الآلاف من أنصار مير حسين موسوي الاثنين شقت طريقها عبر شارع الحرية الذي يعد من أكبر شوارع العاصمة الإيرانية استكمالا لمظاهرات احتجاجية على نتائج الانتخابات الرئاسية التي أعادت الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى الحكم لولاية دستورية ثانية.

وأضاف مدير مكتب الجزيرة أن المسيرات التي انطلقت بعد ظهر الاثنين جاءت سلمية ردد فيها المشاركون هتافات منددة بالرئيس أحمدي نجاد وأن عناصر مكافحة الشغب انسحبوا من الشوارع فيما بدا خطوة لتحاشي الاصطدام مع المتظاهرين.

حجم التأييد
وأوضح أن هذا العدد الضخم من المشاركين يدل على حجم التأييد الشعبي للتيار الإصلاحي داخل إيران وعلى نحو سيدفع مجلس صيانة الدستور إلى النظر بجدية بالطعون التي قدمها موسوي على خلفية نتائج الانتخابات.
 
صدامات بين أنصار كل من موسوي ونجاد في جامعة طهران (الفرنسية)
ولفت مدير مكتب الجزيرة في طهران إلى أن المرشد العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية أيه الله علي خامنئي وجه رسالة إلى مجلس صيانة الدستور يطالبه فيها بالتعامل بدقة مع اعتراضات موسوي.

يذكر أن خامنئي كان قد استقبل موسوي الأحد وطلب منه الاحتجاج بطريقة هادئة وشرعية والتقدم إلى مجلس صيانة الدستور الذي سيبت فيها في مدة لاتتجاوز عشرة أيام.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن بعض المصادر أن المرشح الإصلاحي موسوي ومنافسه الأخر مهدي كروبي شاركا في المسيرة التي قدرت جهات أمنية إيرانية عدد المشاركين فيها وفقا للمصادر نفسها بنحو مليون شخص، في الوقت الذي نقل عن زوجة موسوي قولها إن التيار الإصلاحي "سيواصل طريقه حتى النهاية".

وتأتي هذه المظاهرات بعد يوم واحد من قيام موسوي بتقديم طعون رسمية يطالب فيها بإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز بها الرئيس أحمدي نجاد المحسوب على تيار المحافظين.

صدامات
وكانت مصادر إعلامية ذكرت أن أنصار الرئيس محمود أحمدي نجاد مسلحون بالعصي ويمتطون دراجات نارية -وهي العبارة التي عادة ما تستخدم في الإشارة إلى عناصر الباسيج- اصطدموا في وقت سابق الأثنين مع مناصري موسوي في مواقع عدة من بينها جامعة طهران.

ونقل عن شهود عيان قولهم إن الطرفين اشتبكا ووقع عراك بالأيدي بينهما في حين قام أنصار الرئيس أحمدي نجاد بضرب منافسيهم بالعصي.

"
أقرأ أيضا:

إيران الثورة والدولة

"

وكانت وزارة الداخلية وجهت تحذيرا إلى المرشح موسوي وحملته مسؤولية المظاهرات معتبرة أن تجمع الاثنين غير مرخص قانونيا، مع الإشارة إلى أن الموقع الإلكتروي للمرشح موسوي كان قد ذكر في وقت سابق أن مسيرة الاثنين ألغيت.

يشار إلى أن أحمدي نجاد وصف في مؤتمر صحفي الأحد الاضطرابات التي هيمنت على شوارع طهران عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات بأنها مثل الأحداث التي يتسبب بها أنصار فريق كرة قدم عقب خسارة فريقهم، مشددا على أن الانتخابات الإيرانية هي من أنظف وأكثر الانتخابات نزاهة في العالم.

المصدر : الجزيرة + وكالات