الرئيس ميونغ باك يسعى لحماية أميركية أكبر (الأوروبية-أرشيف)

انتقدت كوريا الشمالية اليوم جارتها الجنوبية بسبب ما وصفته بـ"التوسل" للولايات المتحدة لتوفر لها الحماية النووية في وقت تعقد فيه الثلاثاء بواشنطن قمة أميركية كورية جنوبية لبحث الملف النووي لبيونغ يانغ.
 
ووصفت صحيفة رودونج سينمون، التي يصدرها حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، الخطوة الأميركية بأنها "عمل إجرامي لا يمكن التسامح فيه".
 
وأضافت أن ذلك الموقف "يجعل كوريا الجنوبية برميل بارود نووي يمكن أن ينفجر في أي لحظة ويحول شبه الجزيرة (الكورية) إلى ساحة حرب نووية أميركية بجلب مزيد من الأسلحة النووية الأميركية إلى كوريا الجنوبية".
 
وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية الكوري الجنوبي يو ميونغ هوان "توسل من أجل" تعهد مكتوب خلال لقائه الذي عقد مؤخرا مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.
 
واتهم المصدر القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية بزرع حوالي ألف قنبلة نووية جنوب الحدود واصفا المناورات العسكرية المشتركة بين القوات الأميركية والكورية الجنوبية بأنها "تدريبات على الحرب النووية".
 
وتوفر الولايات المتحدة مظلة نووية لكوريا الجنوبية منذ انتهاء الحرب الكورية عام 1953 لكنها ستكون المرة الأولى التي يؤكد فيها رئيس أميركي ذلك بشكل مكتوب.
 
نووي واقتصاد 
وحل الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك بواشنطن حيث سيجري مباحثات مع نظيره الأميركي باراك أوباما ذكرت تقارير إعلامية أنها ستركز على الملف النووي الكوري الجنوبي.
 
وكشف مسؤول بالمكتب الرئاسي في سول أن بلاده ستعمل على تأمين تعهد مكتوب من واشنطن لتوفير مظلة نووية لكوريا الجنوبية.
 
وكانت كوريا الشمالية قد أجرت في 25 مايو/أيار الماضي تجربتها النووية الثانية، وهو ما دفع مجلس الأمن الدولي إلى تبني قرار في الأسبوع الماضي بتشديد العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية على بيونغ يانغ.
 
وينتظر أن تركز قمة لي مع أوباما على القضايا الاقتصادية، حيث سيبحث الرئيسان المساعي المشتركة لمكافحة الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية إلى جانب مناقشة السبل الكفيلة للإسراع بالمصادقة على اتفاقية التجارة الحرة. 

المصدر : وكالات