ألمانيا تستدعي سفير إيران بشأن الانتخابات
آخر تحديث: 2009/6/15 الساعة 06:24 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/15 الساعة 06:24 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/22 هـ

ألمانيا تستدعي سفير إيران بشأن الانتخابات

الدول الغربية شككت في نتائج الانتخابات الإيرانية (الفرنسية)

استدعت ألمانيا السفير الإيراني لديها وطلبت منه تقديم تفسير للأحداث التي تلت الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية يوم الجمعة، وعبرت عن قلقها من هذه الأحداث.

وأدان وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الأحد ما وصفه بـ"الأعمال الوحشية" ضد أنصار المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي، الذين خرجوا في مظاهرات احتجاجية ضد الإعلان عن فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية في اقتراع الجمعة.

وقال شتاينماير في مقابلة تلفزيونية "ننظر إلى طهران بقلق شديد في الوقت الراهن، هناك كثير من التقارير بشأن حدوث تلاعب في الانتخابات"، وأضاف "ندين بحزم الإجراءات ضد المتظاهرين، إنها غير مقبولة".

قوات الأمن فرقت بالقوة أنصار المرشح مير حسين موسوي المحتجين (الفرنسية)
تشكيك غربي

وقد عبر عدد من الدول الغربية عن شكوكها في نتائج هذه الانتخابات، وانتقدت طريقة تعامل السلطات الأمنية مع أنصار موسوي. فقد قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إن الوضع الراهن في إيران "قد يترك تداعيات مستديمة".

وفي بيان رسمي أصدره السبت، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من "وقوع تجاوزات" في انتخابات الرئاسة الإيرانية وخلال تفريق أجهزة الأمن مظاهرات المحتجين.

وانضمت إيطاليا إلى هذه المواقف المشككة، حيث دعا وزير خارجيتها فرانكو فراتيني في بيان رسمي الأحد طهران لاتخاذ "كافة الخطوات الكفيلة بضمان نزاهة نتائج الانتخابات، وعلى نحو يعكس رغبة وإرادة الشعب الإيراني".

أما جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي فقد تجنب الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية. وتحدث في مقابلة تلفزيونية أجريت معه الأحد عن وجود "شكوك وتساؤلات كثيرة" حول الطريقة التي أجريت بها هذه الانتخابات، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية تنتظر الحصول على مزيد من المعلومات قبل أن تصل إلى حكم نهائي.

واستغرب بايدن من كون 70% من الأصوات المؤيدة للرئيس أحمدي نجاد جاءت من مواقع لا يتمتع فيها بمراكز قوة شعبية، على حد تعبيره، بيد أنه عاد وأكد أن نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية لن تقف حائلا بين واشنطن ورغبتها في فتح حوار مباشر مع طهران.

طعن رسمي
وقد خرج أنصار موسوي ليلة الجمعة وصباح السبت في مظاهرات بالعاصمة طهران واتهموا السلطات بتزوير الانتخابات لصالح نجاد، غير أن هذا الأخير نفى أن يكون حدث أي تزوير.

وقال موسوي في بيان بث على موقعه على الإنترنت إنه تقدم بطلب رسمي إلى مجلس صيانة الدستور يطالب فيه بإلغاء النتائج، وأكد أنه هو الفائز الحقيقي في هذه الانتخابات، كما أعرب عدد من أحزاب المعارضة عن شكوكها بشأن النتائج.

أحمدي نجاد نفى حدوث أي تزوير في الانتخابات الرئاسية (الفرنسية)
وأضاف بيان موسوي "أدعوكم يا أمة إيران أن تواصلوا احتجاجاتكم في أنحاء البلاد بطريقة قانونية وسلمية".

ومن جهته اتهم نجاد المعارضة والصحافة الغربية ببث تقارير خاطئة عن الانتخابات، مشيرا إلى أن "الغرب يريد الديمقراطية فقط حينما تتناسب مع ما يريده".

وفي مؤتمر صحفي عقده الأحد قال نجاد "إنه من السخف أن يزعم الخاسر في الانتخابات أن أغلبية الأصوات ذهبت إليه"، داعيا جميع من لديه أدلة تدعم مزاعمه بحدوث تجاوزات انتخابية للتقدم بها إلى المؤسسات القانونية المعنية.

وفي إشارة إلى المظاهرات التي خرجت إلى الشوارع عقب الانتخابات، نفى أحمدي نجاد أن تكون هناك أي أزمة سياسية في البلاد، مشبها المحتجين "بمشجعي كرة القدم الذين خسر فريقهم ولا يستطيعون التسامح بشأن الهزيمة".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات