ميتشل (يسار) وكوشنر أكدا تطابق وجهات نظر بلديهما بخصوص السلام (الفرنسية) 

جدد المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل اليوم في باريس دعوته لاعتماد حل الدولتين، في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلقاء خطاب لكشف سياسته بشأن عملية السلام خاصة إزاء مبدأ حل الدولتين والاستيطان.
 
وقال ميتشل في تصريح صحفي عقب مباحثات مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إن "الولايات المتحدة ترغب في إرساء سلام شامل بالشرق الأوسط، وهذا يعني دولتين إسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن".
 
وأضاف أن ذلك يشمل "سلاما بين سوريا وإسرائيل وآخر بين لبنان وإسرائيل"، مؤكدا أن هدف بلاده "استئناف المفاوضات المثمرة في أقرب وقت، وأن الولايات المتحدة ستشارك بشكل كامل لتحقيق هذا الهدف".
 
ومن جهته عبر كوشنر عن تطابق وجهات نظر بلاده مع الولايات المتحدة حول هذا الملف، مضيفا أنه من المقرر أن يزور نتنياهو فرنسا يوم 24 يونيو/حزيران الجاري.
 
وكان ميتشل قد أجرى مؤخرا جولة في الشرق الأوسط زار خلالها إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن ومصر وسوريا.
 
نتنياهو يسعى لكشف سياسته بشأن السلام (الفرنسية-أرشيف)
حراك سياسي
وتزامنت تلك الجولة مع حراك دبلوماسي غربي بهدف دفع مسلسل السلام عبر زيارة المسؤول الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا لعدة عواصم في المنطقة.
 
ومن جهة أخرى أعلنت الخارجية الإسرائيلية أن الوزير أفيغدور ليبرمان سيزور أوروبا والولايات المتحدة وكندا لإجراء مباحثات سياسية حول الوضع في الشرق الأوسط وتوثيق العلاقات مع العالم الغربي.
 
وكانت المفوضة الأوروبية فيرور فالدنر قالت في أبريل/نيسان الماضي إن الوقت غير مناسب لبحث تعزيز العلاقات بين الجانبين بسبب تراجع الحكومة الإسرائيلية اليمينية الجديدة عن عملية السلام في الشرق الأوسط ورفضها الحل القائم على أساس دولتين.
 
وتتزامن زيارة ليبرمان للولايات المتحدة مع احتجاجات أنصار اليمين ضد مطالب الرئيس الأميركي باراك أوباما لإسرائيل بوقف بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة بشكل كامل.

المصدر : وكالات