القوات الحكومية تشن حملة على مقاتلي أبو سياف بالجنوب (الفرنسية-أرشيف)

قتل ستة من الجنود والشرطة بالفلبين في اشتباك مع مسلحين إسلاميين يحتجزون رهينة إيطالية تعمل بمنظمة الصليب الأحمر بجزيرة جنوبي البلاد.

 

وأعلن متحدث عسكري اليوم السبت أن قتالا وقع عندما تعرضت دورية مشتركة من الشرطة ومشاة البحرية لهجوم من قبل ما لا يقل عن أربعين من مقاتلي جماعة أبو سياف بمدينة بارانج بجزيرة زولو الواقعة على بعد ألف كيلومتر جنوب مانيلا.

 

وأكد المتحدث أن خمسة من قوات مشاة البحرية ورجل شرطة قتلوا إضافة لجرح ما لا يقل عن عشرة من مشاة البحرية الآخرين في الهجوم.

 

ويحتجز المسلحون الرهينة يوجينيو فاجني (62 عاما) أحد موظفي اللجنة الدولية للصليب.

 

وكان الجيش الحكومي تحدث أمس عن مقتل ثمانية من أبو سياف واثنين من مشاة البحرية خلال قتال وقع يوم أول أمس بمدينة أندانان المجاورة، في حين أصيب سبعة آخرون من مشاة البحرية.

 

ويقوم الآلاف من القوات الحكومية بتمشيط الجبال بجزيرة جولو، في محاولة لإنقاذ فاجني المحتجز من قبل المسلحين الذين لهم علاقة بتنظيم القاعدة منذ 15 يناير/ كانون الثاني الماضي.

 

واحتجز فاجني مع اثنين من زملائه بعد أن تفقد مشروع مياه وصرف صحي بالسجن الإقليمي بجولو، وتم إطلاق زميليه وهما سويسري وفلبيني كل منهما بصورة منفردة في أبريل/ نيسان.

 

اشتباكات مع مورو
من ناحية ثانية، قال الجيش اليوم أيضا إنه قتل عشرة وجرح نحو عشرين آخرين من مسلحي جبهة تحرير مورو الإسلامية في اشتباك معهم بجزيرة ميندناو جنوب البلاد.

 

وذكر متحدث باسم الجيش أن الاشتباك وقع عندما هاجم المسلحون قاعدة عسكرية في بلدة تالايان بالجزيرة الجمعة، مشيرا إلى عدم وجود خسائر بصفوف الجنود الحكوميين.   

 

جاء ذلك خلال محاولة المسلحين استعادة هذه القاعدة التي استولى عليها الجيش منهم الأسبوع الماضي.

 

ومورو الإسلامية كبرى الجماعات المسلحة بالبلاد، عادت إلى النزاع المسلح بعد انهيار مفاوضات السلام مع الحكومة في أغسطس/ آب 2008. وقد لقي نحو ستمائة شخص مصرعهم منذ ذلك التاريخ معظمهم من المدنيين، والتهمت النيران أكثر من ألفي منزل بإقليم ماغوينداناو.

المصدر : وكالات