ردود دولية متباينة على فوز نجاد
آخر تحديث: 2009/6/13 الساعة 23:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/13 الساعة 23:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/20 هـ

ردود دولية متباينة على فوز نجاد

أحمدي نجاد حقق فوزا كاسحا بالرئاسيات (الفرنسية)

توالت ردود الأفعال الدولية بعد إعلان فوز الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية في إيران.
 
في دمشق هنأ الرئيس السوري بشار الأسد نظيره الإيراني داعيا إياه إلى مزيد من توطيد العلاقات بين الحليفين.
 
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية عن الأسد قوله "نتمنى دعم العلاقات والتعاون بين إيران وسوريا" البلدين اللذين يرتبطان باتفاقيات اقتصادية وعسكرية عديدة، مشددا على "ضرورة أن يعمل البلدان معا للتوصل إلى سلام شامل في المنطقة وفي العالم".
 
وفي غزة اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نتائج الانتخابات تزكية جماهيرية وشعبية كبيرة لسياسة التحدي الإيرانية ورعاية المصالح الإيرانية وتعبيرا حقيقيا وواضحا على الديمقراطية وخيار الناخب الإيراني.
 
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في بيان للحركة إن هذه النتائج دليل على نجاح برنامج المستوى الرسمي الإيراني في رعاية مصالح الشعب ومواجهة كافة التحديات, وتلبية لتطلعات الشعب الإيراني في الاستمرار في رعاية مصالحه وحمايته من الأخطار.
 
ووصف برهوم نتائج الانتخابات بأنها انتصار للديمقراطية الإيرانية والشعب الإيراني وقيادته ولجميع الأحزاب والتيارات المشاركة في هذه الانتخابات، داعيا إلى أن تكون هذه النتائج مدعاة لكثير من الأطراف لتغيير سياستها اتجاه الحالة الرسمية الإيرانية.
 
"
داني أيالون:
إذا كان هناك بصيص أمل بحدوث تغير في إيران فإن إعادة انتخاب أحمدي نجاد تعبر أكثر من أي شيء عن تعاظم الخطر الإيراني
"
تصاعد الخطر
وفي تل أبيب اعتبر مسؤولون إسرائيليون كبار أن نتائج انتخابات الرئاسة الإيرانية تعكس تصاعد ما وصفوه بالخطر الإيراني.
 
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن داني أيالون نائب وزير الخارجية الإسرائيلية قوله إنه "إذا كان هناك بصيص أمل بحدوث تغير في إيران، فإن إعادة انتخاب أحمدي نجاد تعبر أكثر من أي شيء عن تعاظم الخطر الإيراني".
 
وأضاف أيالون أن انتخاب أحمدي نجاد يبعث رسالة واضحة إلى العالم مفادها أن السياسة الحالية تحظى بتأييد واسع (في إيران) ولذلك فإنها ستستمر.
 
من جانبه قال سيلفان شالوم نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن النتائج انفجرت بوجه جميع أولئك الذين اعتقدوا أن إيران جاهزة لإجراء حوار حقيقي مع العالم الحر ووقف برنامجها النووي.
 
وأضاف شالوم أن على الولايات المتحدة والعالم الحر إجراء تقييم جديد للسياسة تجاه إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
 
وكان أحمدي نجاد قد دعا إلى محو إسرائيل من الخريطة كما ترى إسرائيل في برنامج إيران النووي تهديدا لوجودها.
 
الشريك المريح
بدورها عبرت روسيا عن أملها في تحسن أسلوب حكم أحمدي نجاد. وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الروسي كونستانتين كوساتشوف "أحمدي نجاد لم يكن الشريك المريح الذي ترغب فيه روسيا".
 
وعبر كوساتشوف عن أمله في أن يحرص الرئيس الإيراني مستقبلا بشكل أقوى على التعاون مع المجتمع الدولي، حسبما نقلت عنه وكالة أنترفاكس الروسية للأنباء.
 
كما دعا كوساتشوف إلى التأكد مما إذا كانت الانتخابات الإيرانية حرة وديمقراطية أم لا. وينتظر أن يزور أحمدي نجاد روسيا الأسبوع الجاري للمشاركة كمراقب في قمة منظمة شنغهاي للتعاون وقمة دول بريك التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين.
 
وأعلن اليوم فوز نجاد بحصوله على 62.6% من الأصوات، في حين شكك منافسه الرئيسي مير حسين موسوي بهذه النتيجة قائلا إنها "تمثيلية خطيرة".
المصدر : وكالات

التعليقات