قتلى وجرحى بانفجارين بباكستان
آخر تحديث: 2009/6/12 الساعة 16:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/12 الساعة 16:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/19 هـ

قتلى وجرحى بانفجارين بباكستان

تفجير لاهور يأتي ضمن موجة عنف متزايدة بباكستان (الفرنسية)

قتل خمسة أشخاص على الأقل بينهم رجل دين بارز "مناهض" لطالبان بانفجارين متتابعين استهدفا مسجدا ومدرسة دينية في المنطقة الشمالية الغربية ومدينة لاهور بشرق باكستان.
 
وقالت الشرطة الباكستانية إن رجل دين بارزا مناهضا لـحركة طالبان قتل بهجوم في مدينة لاهور. وقال قائد شرطة لاهور إن رجل الدين الذي قتل هو سارفراز نعيمي.
 
وفي وقت سابق قالت الشرطة إن انفجارا وقع في معهد إسلامي يديره رجل دين "مناهض لطالبان". ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الانفجارين اللذين جاءا ضمن سلسلة من التفجيرات بباكستان على مدى الأسابيع القليلة الماضية.
 
المساعدات الإنسانية
على صعيد آخر دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المانحين إلى تقديم مزيد من التمويل لمواجهة الأزمة الإنسانية الناجمة عن عمليات الجيش الباكستاني في وادي سوات ونزوح الملايين الباحثين عن مناطق آمنة.
 
جاء ذلك في حين قالت تسع وكالات إغاثة إنها تواجه عجزا يقدر بنحو 42 مليون دولار, مما قد يضطرها إلى وقف أو خفض مساعدتها الإنسانية.
 
وطبقا لتقديرات خبراء فإن حوالي 2.5 مليون شخص نزحوا جراء القتال في سوات ومناطق أخرى بشمال غرب البلاد وهو ما جعل باكستان تشهد واحدة من أكبر حالات النزوح في العالم.
 
عمليات وادي سوات خلفت نزوحا جماعيا للمدنيين بحثا عن ملاذ آمن (رويترز-أرشيف) 
وقالت منظمة أوكسفام للإغاثة التي تعاني عجزا قدره أربعة ملايين جنيه إسترليني (تعادل نحو 6.37 ملايين دولار) إنها ستضطر لإنهاء عملية لمساعدة 360 ألف شخص إذا لم تحصل الأموال اللازمة بحلول يوليو/تموز المقبل.
 
ووصفت جين كوكينغ مديرة الإغاثة الإنسانية في أوكسفام في بيان الأزمة بأنها "أسوأ أزمة تمويل نواجهها في أكثر من عقد لحالة طوارئ إنسانية كبيرة".
وكانت الأمم المتحدة قد طالبت بجمع 543 مليون دولار لكنها لم تتلق حتى الآن سوى 138 مليونا وهو ربع المطلوب.
 
من جهة ثانية وافق مجلس النواب الأميركي على زيادة المعونات الأميركية لباكستان بثلاثة أضعاف إلى حوالي 1.5 مليار دولار سنويا خلال الأعوام الخمسة القادمة.
 
ويتضمن مشروع القانون أيضا معونات عسكرية مع شروط تلزم إدارة باراك أوباما بأن تشهد بأن باكستان ما زالت ملتزمة بمكافحة الجماعات المتهمة بالإرهاب, وهو بند قوبل بانتقاد من إسلام آباد.
 
يأتي ذلك في حين يواصل الجيش الباكستاني عملياته مستخدما المروحيات والقصف المدفعي في مواجهة مقاتلي طالبان بعدما فتح جبهة ثانية في منطقة تقع على حدود منطقة وزيرستان القبلية.
المصدر : وكالات

التعليقات