بوسوورث قال إن إعادة وضع بيونغ يانغ على لائحة الدول الراعية للإرهاب لن يضرها كثيرا (الفرنسية-أرشيف)

صرح رئيس وكالة الدفاع الصاروخي بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأن إيران وكوريا الشمالية تعاونتا معا "لسنوات عديدة" في مجال تصنيع الصواريخ بعيدة المدى.
 
يأتي ذلك بينما عبر المبعوث الأميركي إلى كوريا الشمالية عن عزم بلاده مواجهة ما وصفه بالتهديد المتنامي لبرامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية، لكنه عبر عن أمله بالتوصل لحل سلمي للأزمة.
 
فقد قال رئيس وكالة الدفاع الصاروخي الفريق باتريك أوريلي في منتدى عقد بالكونغرس الأميركي "هناك جهد دولي حقيقي متواصل لتطوير قدرات صاروخية بعيدة المدى" بين كوريا الشمالية وإيران، والتعاون بينهما يعطي أوضح مثال على نمط من "التحالف" الدولي بهذا الخصوص.
 
وأضاف أوريلي أن قدرة البلدين على إطلاق صواريخ بإشعال مستقر وإطلاق مرحلة ثانية يمثل "خطوة مهمة للأمام" لكل منهما، ووصف تقدم إنتاج الصواريخ بين البلدين بأنه أشبه "بسباق الخيل" ليس فيه متقدم واضح.
 
ويذكر أنه جاء في تقرير حديث للمركز القومي لمخابرات الطيران والفضاء التابع لسلاح الجو الأميركي أن إيران تمكنت بدعم من مصادر خارجية خلال ست سنوات من إنتاج صاروخ عابر للمحيطات يمكنه إصابة الولايات المتحدة، وأنه يمكنها من خلال الحصول على مساعدة أجنبية تطوير واختبار مثل هذا الصاروخ بحلول العام 2015.
 
مجلس الأمن سيصوت اليوم على مشروع قرار يشدد العقوبات على كوريا الشمالية (الفرنسية-أرشيف)
تهديد متنام

على صعيد آخر قال المبعوث الأميركي لكوريا الشمالية ستيفن بوسوورث إن بلاده تعمل على تعزيز الإجراءات الدفاعية وتجهز مع حلفائها عقوبات ضد بيونغ يانغ ردا على تجربتها النووية الأخيرة، لكنها راغبة في حل الخلافات معها بالطرق الدبلوماسية.
 
وأضاف بوسوورث أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن كوريا الشمالية "ستعاني من العواقب إذا لم تتراجع عن مسارها"، وأكد أن الإدارة الأميركية على استعداد للعودة للمحادثات السداسية في أي وقت تريده بيونغ يانغ.
 
وأكد المبعوث الأميركي أن إعادة وضع كوريا الشمالية على ما يسمى اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب لن يكون له ذلك التأثير عليها، لأن معظم العقوبات ذات الصلة كانت ما تزال مطبقة وفق قوانين أميركية أخرى منذ رفع اسم كوريا الشمالية عن تلك القائمة.
 
من ناحية ثانية دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الخميس المجتمع الدولي إلى أخذ العقوبات المشددة المزمع تطبيقها على كوريا الشمالية مأخذ الجد.
 
وقال بان للصحفيين "لقد رأينا في الماضي أن قرارات المجتمع الدولي لم تنفذ رغم أنها كانت ملزمة"، وأكد أن البرنامج النووي لكوريا الشمالية لا يعمل على زعزعة السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية فحسب بل في المنطقة، على حد قوله.
 
وكانت الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وكوريا الجنوبية واليابان رفعت مسودة قرار للأمم المتحدة يطالب بتشديد العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، ومن المنتظر أن تصدق عليه اليوم الجمعة الدول الـ15 في مجلس الأمن.

المصدر : وكالات