سفينة برازيلية عليها جزء من ذيل الطائرة المنكوبة (الفرنسية)

كثفت القوات البرازيلية والفرنسية عمليات البحث عن الصندوقين الأسودين لطائرة الركاب الفرنسية المنكوبة التي تحطمت في المحيط الأطلسي الأسبوع الماضي، في حين بدأ نقل 41 جثة تم انتشالها إلى قاعدة جوية برازيلية للتعرف على أصحابها.

وينتظر أن ينضم زورق قطر استعارته فرنسا من الجيش الأميركي لعمليات البحث في المنطقة بعد تزويده بجهاز تنصت تحت الماء.

كما وصلت غواصة فرنسية تعمل بالطاقة النووية إلى المنطقة للبحث عن الصندوقين الأسودين اللذين يعتقد أنهما مستقران في قاع المحيط والذي تساعد التسجيلات الموجودة بهما في تفسير كيفية وقوع الكارثة.
 
وانتشلت العديد من قطع حطام الطائرة، ولكن معرفة أسباب وقوع الحادث ستعتمد على انتشال الصندوقين الأسودين. وأرسلت الطائرة المنكوبة 28 رسالة في اللحظات الأخيرة قبل سقوطها تقدم تفاصيل عن سلسلة الأعطال التي تعرضت لها.
مسؤولان برازيليان يتحدثان للصحفيين
عن عمليات البحث وانتشال الجثث (الفرنسية)
انتشال الجثث

في هذه الأثناء انتشلت السفن البرازيلية وفرقاطة فرنسية 41 جثة من ضحايا الطائرة المنكوبة، ونقلت بعضها إلى أرخبيل فرناندو دي نورونيا الذي يستخدم قاعدة لعمليات البحث.
 
وتجمع محققون وخبراء فرنسيون وبرازيليون في الطب الشرعي بمدينة ريسيفي الساحلية لتحديد هوية أصحاب الجثث.
 
وقال المتحدث باسم القوات الجوية البرازيلية هنري مونهوز إن عمليات البحث وانتشال الجثث ستستمر حتى يوم 19 يونيو/حزيران الجاري، مشيرا إلى أن التيارات القوية في المنطقة ستجعل انتشال الجثث أكثر صعوبة بعد هذا التاريخ.
وأكد مونهوز وجود تفويض وتنسيق بين طائرات القوات الجوية البرازيلية والقوات الجوية الفرنسية كي تتمكن من البحث في مناطق من المجال الجوي السنغالي لمواصلة أعمال البحث.
 
وأضاف أن التيارات القوية ربما دفعت بعض الجثث وأجزاء من حطام الطائرة قرب السواحل الأفريقية.

المصدر : وكالات