الناتو ينشر حاليا 13800 جندي في كوسوفو (رويترز-أرشيف)

وافق وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) اليوم على البدء في خفض تدريجي لقوات الحلف في كوسوفو، وذلك نظرًا للتحسن المنتظم للوضع الأمني هناك.

واعترف الوزراء في اجتماعهم الذي بدأ اليوم في بروكسل ويستغرق يومين، بالتطور الإيجابي للوضع في كوسوفو على مدى مدة طويلة وقالوا إن قرارهم خفض وجودهم العسكري هناك يعكس هذا التطور.

ووافق الوزراء على أن يتم الخفض بشكل تدريجي على مراحل عبر تحويل القوة العسكرية الموجودة إلى قوة ردعية. وأوضحوا أن وتيرة الخفض يقررها حلف شمال الأطلسي (الناتو) وفقا لتطور الوضع الأمني.

ويتوقع أن يخفض الناتو قواته من 13800 جندي إلى 10 آلاف جندي بحلول يناير/كانون الثاني المقبل قبل تخفيض عدد الجنود إلى 2500 في غضون عامين إذا تم توفير بعض الشروط.

وأكد الوزراء على أن قوات الناتو في كوسوفو ستبقى في البلاد بموجب القرار الدولي رقم 1244 ما دام ذلك ضروريا، حتى يقرر مجلس الأمن خلاف ذلك.

وناقش الوزراء في اجتماعهم اليوم كيفية تعزيز إمكانات مجلس الشراكة الأوروبية الأطلسية ليكون منتدى أساسيا للحوار، فضلا عن تبادل الأفكار بشأن كيفية تحسين الآليات التي تم تطويرها في إطار برنامج الشراكة من أجل السلام.

وجدد الحلفاء التزامهم بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز العمليات العسكرية المشتركة مع الشركاء وزيادة تحسين الأدوات التي تم تطويرها لتسهيل التعاون العملي بما في ذلك الدعم المتواصل للناتو للإصلاحات الدفاعية في العديد من البلدان الشريكة.

يشار إلى أن عشر دول أعضاء في برنامج الشراكة من أجل السلام تشارك في العمليات والبعثات التي يقودها الناتو من البلقان إلى أفغانستان، وتساهم بحوالي 2700 عنصر.

ويشارك في الاجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء الـ19 في الحلف بينهم وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس.

المصدر : وكالات