روبرت غيتس يتوسط مولن (يسار) ورئيس لجنة الاعتماد في مجلس الشيوخ روبرت هال (الفرنسية)
 
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الأشهر الثمانية عشر المقبلة ستحدد ما إذا كان النصر قد تحقق في الحرب بأفغانستان أم لا، في وقت تتواصل فيه المواجهات المسلحة والاعتقالات مع استعداد البلاد لإجراء ثاني انتخابات رئاسية منذ سقوط حركة طالبان.

وتحدث وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمام لجنة الاعتماد بمجلس الشيوخ قبيل توجهه إلى إلى أوروبا لإجراء محادثات مع حلفاء واشنطن الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتغيير مسار سبعة أعوام من الحرب في أفغانستان.
 
وقال رئيس الأركان المشتركة مايك مولن أمام اللجنة إنه أكثر تفاؤلا الآن بشأن أفغانستان مما كان عليه الحال في الأشهر الماضية.
 
ورغم ذلك قال مولن "إن الاثني عشر أو الثمانية عشر شهرا المقبلة ستخبرنا بحقيقة الوضع على الأرض".
 
أما غيتس فقال إنه لا يعني أن الحملة على أفغانستان من شأنها أن تحقق نجاحا في ذلك الوقت، "بل إن المسؤولين يأملون أن نرى تحولا في الزخم في ذلك الوقت".
 
وأرجع غيتس دوامة العنف إلى عام 2006 عندما بدأت باكستان التفاوض على اتفاقات سلام مع الجماعات المسلحة، وقال إن ذلك جعل حركة طالبان تعبر الحدود، و تتمكن من العودة إلى أفغانستان.

ووافق مجلس الشيوخ  الثلاثاءعلى ترشيح الجنرال ستانلي مكريستال قائدا القوات الأميركية وقوات التحالف في أفغانستان ليحل محل الجنرال ديفد ماكيرنان الذي أقاله غيتس.
  
انفجار
ميدانيا قتل أفغانيان أحدهما طفل وأصيب 54 آخرون بجروح نصفهم من أطفال المدارس، في انفجار وقع قرب قافلة عسكرية أميركية في ولاية كونر شرقي البلاد الثلاثاء.

وجاء الانفجار بعد يوم من إقرار البنتاغون بمشاكل وأخطاء في الطريقة التي نفذت بها قواتها قصفا جويا الشهر الماضي غربي البلاد أوقع قتلى مدنيين.
 
وفي ولاية زابل أعلنت الشرطة أن قوات الأمن قتلت أكثر من 40 طالبانيا في عملية استمرت أسبوعا لتحقيق الاستقرار في المنطقة قبل الانتخابات.
 
وصرح قائد شرطة الولاية عبد الرحمن سارجان أنه تم القبض على ستة من المشتبه بهم، ومصادرة دراجات نارية وكمية من الأسلحة.
 
وأوضح أن هذه العملية تقوم بها القوات الدولية والقوات الأفغانية، وأن شرطيين أفغانيين قتلوا أيضا وأصيب أربعة آخرون بجروح.
 
وأكد سارجان أن العملية ستستمر حتى تصبح المنطقة مستقرة بما يكفي للسماح للشعب للإدلاء بأصواته في الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجالس المقاطعات يوم 20 أغسطس/آب المقبل.
 
من جانبه أكد المتحدث باسم حركة طالبان يوسف أحمدي وقوع الاشتباكات في زابل، لكنه قال إن قوات الأمن منيت بخسائر جسيمة.
 
 ملصقات تدعو النساء للمشاركة
في الانتخابات المقبلة (الفرنسية)
انتخابات
وفي كابل أعلنت لجنة الانتخابات الأفغانية أنه تم استبعاد ثلاثة مرشحين من خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد، وكذلك 54 مرشحا من انتخابات المجالس المحلية بالأقاليم، وذلك لعدم توافر شروط الترشيح لديهم.

وقال رئيس لجنة الانتخابات غرانت كيبن في مؤتمر صحفي إن لجنة شكاوى الانتخابات قررت منع 57 مرشحا من أصل 3368 مرشحا للانتخابات الرئاسية والمجالس المحلية، وذلك "نظرا لعدم توافر متطلبات التأهيل أو الترشيح لديهم".

وتابع كيبن قائلا إن 55 من المرشحين المعنيين ينتمون لجماعات مسلحة غير مشروعة أو على صلة بها، في حين يحمل أحد المرشحين جنسية مزدوجة، وصدر في حق آخر حكم جنائي.
 
كما رفض تحديد هوية المرشحين المستبعدين من القائمة، قائلا إن أسماءهم ستنشر في القائمة النهائية. وذكر أن بعض الشكاوى وجهت للرئيس حامد كرزاي لكنه لم يعط تفاصيل.
 
وتقدم 44 مرشحا -بينهم امرأتان- فضلا عن الرئيس كرزاي، الشهر الماضي لخوض الانتخابات الرئاسية الثانية في أفغانستان. ومن أبرز المنافسين لكرزاي في تلك الانتخابات وزير المالية السابق أشرف عبد الغني ووزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله.

المصدر : وكالات