نجاد يتعهد بالمضي قدما بالبرنامج النووي
آخر تحديث: 2009/6/1 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/1 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/8 هـ

نجاد يتعهد بالمضي قدما بالبرنامج النووي

نجاد يلقي كلمته أمام معلمي طهران (الفرنسية)
 
تعهد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بزيادة أنشطة بلاده النووية والكشف عن وثائق حكومية يعود تاريخها إلى الثمانينيات من القرن الماضي في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في حين تصدرت مسألة حقوق المرأة الحملات الانتخابية لبقية المرشحين.

ففي خطاب ألقاه الأحد أمام آلاف من مؤيديه من معلمي العاصمة طهران، وعد الرئيس أحمدي نجاد بزيادة أجهزة الطرد المركزي من 3 آلاف إلى 55 ألف جهاز، معتبرا أن إيران نجحت في إبعاد التهديد الخارجي عنها.

ودافع الرئيس الإيراني عن أداء الدبلوماسية والسياسة الخارجية للحكومة بقوله إنها الأكثر علمية وذكاء، مشيرا إلى أنه عندما استلم السلطة كانت القضية النووية ووجود القوات الأجنبية في الجانب الآخر من الحدود موضوعين مهمين للسياسة الخارجية الإيرانية.

فشل المحاولات
وأضاف أن الأميركيين أعلنوا صراحة أن الخطوة الأولى هي أفغانستان والثانية العراق والثالثة قمع الشعب الإيراني على حد قوله، مؤكدا أن جميع محاولات عزل إيران فشلت مستشهدا على ذلك بزيارته إلى دول في أميركا اللاتينية.

وفي معرض رده على انتقادات منافسيه بشأن سوء إدارته الاقتصادية للبلاد، وعد الرئيس الإيراني بالكشف عن وثائق رسمية حكومية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية يعود تاريخها إلى الثمانينيات من القرن الماضي، أي عندما كان منافسه في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي رئيسا للوزراء.

وقال إنه مستعد للكشف عن وثائق توضح طريقة تعاطي ثلاث إدارات إيرانية سابقة مع شؤون البلاد للكشف عن أخطائها وذلك خلال المناظرة التلفزيونية التي ستجرى بين المرشحين الأربعة للانتخابات الأسبوع المقبل.

تضخيم الدور
روحاني اتهم نجاد بتضخيم دوره لأغراض انتخابية (رويترز-أرشيف)
بيد أن المفاوض الإيراني السابق في الملف النووي حسن روحاني اتهم الرئيس أحمدي نجاد بتضخيم دوره في المسألة النووية على حساب الآخرين لأغراض الدعاية الانتخابية وتحديدا فيما يتعلق بدور حكومة موسوي.

كما اتهم روحاني الرئيس بتضخيم دوره في مواجهة الغرب بشأن اتفاق عام 2003 الذي جرى في عهد الرئيس محمد خاتمي مع ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بشأن التعليق المؤقت للبرنامج النووي الإيراني.

يشار إلى أن الرئيس الإيراني كان قد وصف الاتفاق الذي توصل إليه روحاني في ذلك الحين بأنه "عار على إيران" مفتخرا في تصريحات سابقة بأنه هو من أعاد "لإيران كرامتها" مع استئناف الأنشطة النووية الإيرانية.

بيد أن روحاني أكد في تصريح السبت الماضي أن الرئيس خاتمي هو من أمر باستئناف البرنامج النووي الإيراني قبل فترة قصيرة من تسلم أحمدي نجاد سدة الرئاسة في البلاد رافضا بذلك المطالب الدولية بإيقاف البرنامج نهائيا.

موسوي وزوجته لدى وصولهما إلى تجمع نسائي في العاصمة طهران (الفرنسية)
حقوق المرأة
من جانبه، أكد المرشح الرئاسي مير حسين موسوي في خطاب أمام تجمع نسائي في طهران عزمه -في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية- منح المرأة الإيرانية المزيد من الحقوق في إطار المجتمع الإسلامي، معتبرا أن أي حوار بين الناشطات الإيرانيات وعلماء الدين من شأنه أن يساهم في إزالة أي نوع من أنواع التمييز ضد المرأة سواء على صعيد العمل أو التشريعات القانونية.

وفي السياق نفسه، تعهد المرشح الرئاسي ورئيس البرلمان الإيراني السابق مهدي كروبي -المحسوب على التيار الإصلاحي- بمنح المرأة المزيد من الحقوق في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية، لكنه لم يوضح طبيعة الإجراءات أو البرامج التي سيطبقها على هذا الصعيد.

وكان المرشح الرابع ورئيس الحرس الثوري الإيراني الأسبق محسن رضائي تعهد هو الآخر بتخصيص رواتب شهرية للأمهات ربات المنازل وإلغاء كافة القوانين والقيود التي تمنع وصول المرأة الإيرانية العاملة إلى أعلى المناصب الإدارية.

يشار إلى أن المرأة الإيرانية تشكل نحو أكثر من 46% من الناخبين المسجلين مما يعطيها تأثيرا كبيرا على مجرى الانتخابات العامة في إيران بشقيها البرلماني والرئاسي.

المصدر : وكالات

التعليقات