مرشحان إصلاحيان يسجلان لانتخابات الرئاسة بإيران
آخر تحديث: 2009/5/9 الساعة 18:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/9 الساعة 18:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/15 هـ

مرشحان إصلاحيان يسجلان لانتخابات الرئاسة بإيران

مير حسين موسوي وعد بحل ما قال إنها أزمات تسببت بها حكومة أحمدي نجاد (رويترز)

ازدادت المعركة الانتخابية في إيران سخونة اليوم السبت بعد تسجيل مرشحين إصلاحيين اسميهما في مواجهة الرئيس محمود أحمدي نجاد في الانتخابات المقرر إجراؤها يوم 12 يونيو/ حزيران المقبل.
 
أحد هذين المرشحين هو رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي الذي كان يدير دفة الاقتصاد خلال الحرب مع العراق في الثمانينيات، وحظي بدعم الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي وتنازل في مارس/ آذار الماضي لمصلحته.
 
أما المرشح الثاني فهو رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي والأمين العام لحزب اعتماد ملي (الثقة الوطنية) وهو واحد من السياسيين القلائل الذين جرؤوا على انتقاد الرئيس أحمدي نجاد.
 
موسوي ينتقد
وفي أول تصريح له عقب إعلان ترشحه انتقد موسوي حكومة الرئيس أحمدي نجاد، ووعد بحل ما قال إنها أزمات أوجدتها الحكومة الحالية للمواطن.
 
وذكر موسوي أنه يريد قيادة الشعب نحو الأفضل عبر إصلاح السياسات الاقتصادية، والإعداد لمواجهة التحديات السياسية الكبرى المحدقة بالبلاد. 
 
وتابع أنه سيدافع عن حرية الفكر والتعبير، مضيفا "يتعين علينا أن نبحث عن طريقة أفضل للتواصل مع العالم " في إشارة إلى سياسات أحمدى نجاد  بشأن النزاع النووي والشرق الأوسط.
 
مهدي كروبي أثناء تسجيله اسمه في مقر لجنة الانتخابات (الفرنسية)
من جهته قال رئيس البرلمان السابق "رشحت نفسي لأنني اعتقد أن هذه الحكومة غير قادرة على إدارة شؤون البلاد، يجب أن يكون هناك تغيير في كل المجالات".
 
كما دعا كروبي مجلس صيانة الدستور إلى أن يضطلع بالتزاماته لضمان إجراء انتخابات نزيهة. وحذر قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري من مغبة أي تدخل لصالح مرشحي التيار المحافظ.
 
وقوات الباسيج تضم ما يقدر بنحو 12 مليون عضو وهي تابعة للحرس الثوري، ورئيس الجمهورية الحالي عضو سابق فيها.
 
وكان أحمدي نجاد سجل الجمعة رسمياً اسمه للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعد تسجيل محسن رضائي وهو قائد سابق للحرس الثوري الإيراني وأول شخصية محسوبة على التيار المحافظ تضع نفسها في منافسة مباشرة مع نجاد الذي ينتمي إلى التيار نفسه.
 
250 مرشحا
وحتى الآن أعلن 250 شخصا ترشيح أنفسهم للانتخابات الرئاسية، بحسب ما أعلنه رئيس لجنة الانتخابات کامران دانشجو.
 
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن دانشجو قوله إن حصيلة المترشحين انخفضت مقارنة مع الدورة السابقة التي بلغ عدد مرشحيها أكثر من ألف شخص.
 
وفيما يتعلق بالانتقاد الذي وجّهه رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) علي لاريجاني بشأن أسلوب تسجيل الراغبين بالترشح، قال دانشجو "إننا نحترم تصريحات لاريجاني ولكن وزارة الداخلية بصفتها منفذة للقانون فقط، فإنها مضطرة للالتزام بذلك".
 
يُشار إلى أنه وطبقا للدستور، يتعين على جميع المرشحين المرور أولا عبر مجلس صيانة الدستور الذي يقرر أهليتهم لخوض الانتخابات عبر العديد من ضوابط الولاء للقيم الإسلامية ونظام ولاية الفقيه. وكان هذا المجلس قد أجاز عشرة مرشحين فقط بآخر انتخابات عام 2005.
المصدر : وكالات

التعليقات