كرزاي يدعو أميركا لوقف هجماتها الجوية بأفغانستان
آخر تحديث: 2009/5/9 الساعة 06:10 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/9 الساعة 06:10 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/15 هـ

كرزاي يدعو أميركا لوقف هجماتها الجوية بأفغانستان

 كرزاي حمل الجيش الأميركي مسؤولية القتلى المدنيين في بلاده (الفرنسية)

دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الولايات المتحدة إلى وقف ضرباتها الجوية في بلاده التي أودت آخرها بحياة 147 شخصا.
 
وقال كرزاي للصحفيين بالكونغرس الأميركي الجمعة "نطلب إنهاء الضربات الجوية"، معتبرا أنها "غير مقبولة"، وحمل الجيش الأميركي المسؤولية.
   
وأضاف "نعتقد أن الغارات الجوية ليست وسيلة فعالة لمكافحة الإرهاب، وهي تتسبب في وقوع ضحايا مدنيين ولا تفيد بشيء الولايات المتحدة أو أفغانستان".

وأكد الرئيس الأفغاني أن عشرات المدنيين الذين قتلوا الاثنين الماضي في غرب أفغانستان، هم "بالتأكيد" ضحايا الغارات الجوية الأميركية وليسوا ضحايا عناصر حركة طالبان.

وقال كرزاي "أكدت لي حكومتي هذا الصباح (أمس) وقوع أكثر من 100 قتيل، أي مقتل حوالي 125 إلى 130 مدنيا، وضحايا القصف هم أطفال ونساء ورجال".

وذكر كرزاي أن الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي التقاه الأربعاء الماضي قدم اعتذارا عن مقتل مدنيين، لكن كرزاي حذر من أن "صبر الأفغان ينفد".

وقال إن "الأفغان كانوا متساهلين جدا حيال هذه الحوادث لأنهم يريدون مستقبلا أفضل ويريدون التخلص من الإرهاب بالاتفاق مع أميركا، لكن كلما تكررت هذه الحوادث، فإن الأفغان لا يفهمون لماذا تقع".
 
ضحايا
وفي وقت سابق الجمعة قال نائب حاكم إقليم فراه الذي وقعت فيه الهجمات يونس رسولي إن سكان قريتين تعرضتا لهجمات جوية أميركية الأسبوع الماضي ذكروا أن 147 شخصا قتلوا في تلك الهجمات.
  
وأوضح رسولي أن سكان قرية جيراني أعدوا قائمة من 90 اسما في حين قدم سكان قرية جانج آباد المجاورة 57 اسما، وأن القوائم تضم أسماء ثمانية تلاميذ قدمتها وزارة  التعليم.
  
وتفوق هذه الحصيلة بكثير الحصيلة التي وزعتها وزارة الدفاع الأميركية( البنتاغون) صباح الجمعة وتحدثت فيها عن 50 قتيلا على أبعد تقدير، ولم تشر إلى الضحايا المدنيين.
 مسؤولون أفغان يؤكدون مقتل 147 شخصا في الغارة الأميركية الأخيرة (الجزيرة)

وإذا تأكد عدد القتلى المدنيين فستكون هذه أكبر حادثة من حيث عدد القتلى المدنيين منذ بدأت القوات التي تقودها الولايات المتحدة قتال طالبان في عام 2001.
        
وفيما يتعلق بالترتيبات العسكرية الأميركية الجديدة ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الجمعة أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس يعتزم تعيين قائد عسكري كبير في أفغانستان لتعزيز القيادة الأميركية هناك.

وأوضحت أن الجنرال ديفد رودريجيز اختير لتولي منصب في كابل وأنه لا تزال هناك مناقشات حول الدور الذي سيضطلع به على وجه التحديد.
  
ميدانيا أعلنت بريطانيا مقتل أربعة من جنودها خلال هجمات وقعت الخميس في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان، بينما لقي 21 مدنيا أفغانيا مصرعهم في إحدى هذه الهجمات. 
    
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن اثنين من القتلى لقيا مصرعهما في هجوم انتحاري استهدف قافلة لقوات يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) في هلمند الخميس.

تفاوض
ومن جهته جدد الرئيس الفنلندي السابق مارتي أهتيساري الحائز جائزة نوبل للسلام دعوته لإجراء محادثات مع حركة طالبان، معتبرا ذلك أمرا ضروريا لإيجاد حل للصراع في أفغانستان.

وقال "يجب علينا أيضا الحديث مع من يطلق عليهم إرهابيون"، مستشهدا بأن "خبرته الطويلة" في مفاوضات السلام جعلته يدرك أنه "يجب الحديث مع هؤلاء الموجودين في السلطة، حتى لو لم نشاركهم آراءهم".
 
وحصل الرئيس الفنلندي السابق في عام 2008 على جائزة نوبل للسلام لجهود وساطته في العديد من الصراعات تتراوح ما بين ناميبيا وإقليم أتشيه في إندونيسيا.
المصدر : وكالات

التعليقات