بنغلاديش تشدد الأمن حول البعثات الدبلوماسية الغربية
آخر تحديث: 2009/5/9 الساعة 00:03 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/9 الساعة 00:03 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/15 هـ

بنغلاديش تشدد الأمن حول البعثات الدبلوماسية الغربية

السلطات نشرت أعدادا إضافية من القوات في المناطق الدبلوماسية (الفرنسية-أرشيف)

شددت السلطات في بنغلاديش الجمعة الإجراءات الأمنية المحيطة بالبعثات الغربية في العاصمة دكا عقب تهديد منظمة مسلحة بتفجير السفارة الأميركية وثلاث بعثات أخرى. وقالت الشرطة إن جماعة إسلامية مرتبطة بتنظيم القاعدة طالبت البعثات الغربية بإنهاء أنشطتها في غضون أسبوع وإلا واجهت هجمات تفجير انتحارية.

وقال رئيس شرطة دكا شهيد الحق إن السفارة الأميركية والمفوضيات العليا البريطانية والأسترالية والكندية في دكا تلقت رسائل تهديد متطابقة أرسلتها عبر الفاكس جماعة إسلامية غير معروفة تطلق على نفسها اسم "الجماعة الإسلامية/القاعدة". لكن وكالات الأنباء لم تورد تعليقا من تلك البعثات الدبلوماسية.

وقال شهيد الحق إن تلك الجماعة قد حذرت الدبلوماسيين الغربيين وطالبتهم "بإنهاء أنشطتهم ومغادرة البلاد في غضون سبعة أيام". وأضاف أن الجماعة طلبت أيضا 100 ألف دولار من تلك البعثات يتم تحويلها عبر شركة "ويسترين يونيون" للتحويلات المالية لتمويل عملية إطلاق سراح خبير في الطب الشرعي ينتمي للجماعة محتجز حاليا في سجن بماليزيا.

وقال شهيد الحق "تحرينا بالفعل وتوصلنا إلى أن رسائل الفاكس هذه جاءت من رقم ماليزي ولهذا قررنا إبلاغ الحكومة الماليزية فورا من خلال وزارة الشؤون الخارجية". وأضاف رئيس شرطة دكا أن هذه الجماعة وثيقة بجماعة المجاهدين في بنغلاديش المحظورة.

وجرى تشديد الإجراءات الأمنية في منطقتي جولساهن وباريدهارا بالعاصمة اللتين تضمان مقار البعثات الدبلوماسية بعدما أبلغت البعثات عن تلقيها التهديد الليلة الماضية. ونشرت السلطات 200 شرطي إضافي بخلاف 600 يوجدون بصورة مستمرة في هذه المناطق الحساسة.

يذكر أنه كان قد ألقي باللوم في سلسلة من التفجيرات الدامية في عام 2005 على جماعة المجاهدين وهي واحدة من عدة جماعات إسلامية محظورة تسعى لتطبيق أحكام الشريعة في بنغلاديش.

وتراجع نشاط من يطلق عليهم وصف "المتشددين" منذ محاكمة وإعدام ستة من قادة جماعة المجاهدين ببنغلاديش في عام 2007 لكن مسؤولي المخابرات قالوا إن أولئك الناشطين يعيدون تجميع أنفسهم وربما يضربون مجددا.
المصدر : وكالات

التعليقات