فصل دراسي بالكمامات في مدينة ميدلين الكولومبية قبل ثلاثة أيام (الفرنسية)

حذر مسؤول رفيع في منظمة الصحة العالمية من أن ملياري شخص قد تفتك بهم إنفلونزا الخنازير إذا تحولت وباء، في وقت ارتفعت فيه معدلات الإصابة في المكسيك والولايات المتحدة.

وتحدثت منظمة الصحة العالمية عن 2099 إصابة في 23 بلدا أكدتها التحاليل المخبرية، ما يعني أنها زادت بـ206 حالات في أقل من 24 ساعة.

وقال كيجي فوكودا مساعد مدير منظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحفي في جنيف إنه لا يقدم توقعات، لكن تجارب سابقة أظهرت أن ثلث سكان العالم يصابون إن تفشى الوباء.

وتوقع تفشيا وشيكا لوباء يستحيل الجزم بما إذا كان سيكون متوسطا أو شديدا، لكنه قال إن أكل الخنزير لا ينقل العدوى.

ارتفاع الإصابات
وسجلت أغلب الإصابات في المكسيك التي أعلنت اليوم الخميس ارتفاع عدد الوفيات إلى 44 وعدد الإصابات إلى 1160، لكنها أكدت أن فيروس إتش1 إن1 بات مسيطرا عليه.

وقررت المكسيك -بعد حظر استمر أسبوعا- فتح القطاعات الحكومية والشركات الخاصة والمطاعم ودور السينما والملاهي، على أن يسمح للجمهور بحضور المقابلات نهاية الأسبوع ويعاد فتح المدارس الابتدائية الاثنين القادم، مع تعليمات صارمة للموظفين بتكميم أنوفهم وتوفير أجهزة لفحص الداخلين.

الصين فرضت حجرا صحيا على أجانب اشتبهت في إصابتهم بإنفلونزا الخنازير (الأوروبية)
وفي الولايات المتحدة، تحدث مركز السيطرة والوقاية من الأمراض عن 896 إصابة في 41 ولاية بعد أن كان العدد 642 الأربعاء، وتوقع مسؤوولن انتقال الفيروس إلى كامل الولايات الخمسين.

وسجلت بريطانيا حالتين جديدتين ليبلغ عدد الإصابات 34.

أفريقيا
وحذر لويس سامبو مدير منظمة الصحة العالمية للقارة الأفريقية في لقاء لوزراء الصحة الأفارقة في أديس أبابا من أن الضرر سيكون أكبر في أفريقيا منه في بقية القارات إذا تحول الفيروس وباء، وتحدث عن 12 حالة مشتبها فيها سجلت في بلدان أفريقية.

وسجلت كندا 201 إصابة وإسبانيا 73 وألمانيا تسعا، وارتفع عدد الحالات في بريطانيا باثنتين ليصل إلى 34.

وسجلت خمس حالات في كل من إيطاليا ونيوزيلندا وفرنسا، وأربع حالات في إسرائيل وحالتان في كوريا الجنوبية والسلفادور، وحالة في كل من بولندا والنمسا وأيرلندا وهولندا والبرتغال وسويسرا وغواتيمالا وكوستاريكا وكولومبيا والدانمارك وهونغ كونغ.

لا وباء بأوروبا
ورغم انتشاره في أوروبا قال فوكودا إن منظمة الصحة لم تر دليلا على انتشار وبائي لإنلفونزا الخنازير في بلدان القارة.

وضرب مثلا بإسبانيا وبريطانيا -الدولتين الأوروبيتين اللتين ظهرت بهما معظم الحالات- إذ لا يبدو -حسبه- فيهما ما يثبت أن الفيروس ينتقل من مؤسسات كالمدارس إلى المجتمع الأوسع نطاقا.

وجعل الفيروس بلدانا كثيرة تمتنع عن استيراد لحوم الخنازير من البلدان المصابة التي توترت أيضا علاقاتها بدول فرضت حجرا صحيا على مسافرين دخلوا أراضيها واشتبهت في إصابتهم بالفيروس، كحال الصين مع الرعايا المكسيكيين والكنديين.

المصدر : وكالات