وقوع خامس تحرش بحري بين الصين والولايات المتحدة في شهرين (الفرنسية-أرشيف)

تجددت التحرشات بين السفن الأميركية والصينية في البحر الأصفر وحملت الصين الولايات المتحدة المسؤولية، بعد أن ذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن سفن صيد صينية قد تحرشت بواحدة من سفنها.
 
وقالت الصين إنها تشعر بقلق بعد مواجهة في البحر الأصفر بين سفينة استطلاع تابعة للبحرية الأميركية، وسفينتي صيد صينيتين مضيفة أن السفينة الأميركية انتهكت القوانين الدولية.
 
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الصينية ما تشاوشو أمس أن سفينة البحرية الأميركية فيكتوريوس انتهكت القوانين والأعراف الصينية والدولية ذات الصلة.

وأضاف "بدون تصريح من الجانب الصيني قامت السفينة الأميركية بأنشطة داخل المنطقة الاقتصادية الخاصة التابعة للصين في البحر الأصفر".

وقال إن الجانب الصيني أعرب عن قلقه بشأن هذا وطلب من الجانب الأميركي أن يتخذ الإجراءات الفعالة لتحاشي وقوع حوادث مماثلة لضمان عدم تكرار مثل هذا الحادث.
 
الخامس في شهرين
وذكر مسؤولو دفاع أميركيون أن الحادث -وهو الخامس من نوعه في شهرين- وقع يوم الجمعة الماضي في المياه الدولية على بعد نحو 274 كيلومترا من ساحل الصين عندما اقتربت سفينتا الصيد من سفينة الاستطلاع الأميركية فيكتوريوس.
 
وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن سفن الصيد الصينية "اقتربت وناورت بالقرب من فيكتوريوس أثناء عمليات روتينية" في المياه الدولية في البحر الأصفر يوم الجمعة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع برايان وايتمان أن السفينة الأميركية اتخذت إجراءات دفاعية، وقامت برش المياه باتجاه السفن الصينية وطلبت المساعدة من سفينة حكومية صينية مجاورة قبل أن تتحرك سفن الصيد بعيدا.
 
وعن مسلك السفن الصينية قال وايتمان "من الواضح أن هذا غير آمن وسلوك خطير وبحاجة إلى معالجة".
 
جدير بالذكر أن سفن المراقبة الأميركية ومنها فيكتوريوس قامت بعدة حوادث مماثلة قبالة الصين هذا العام في البحر الأصفر وبحر الصين الجنوبي.
 
وفي مارس/آذار الماضي قالت الصين إن سفينة مراقبة بحرية أميركية انتهكت القانون البحري الدولي بالعمل داخل مياهها الإقليمية ووصفت مزاعم الولايات المتحدة عن التحرش بسفنها بأنها "غير مقبولة تماما".

المصدر : وكالات