روكسانا تنهي إضرابها عن الطعام (رويترز-أرشيف)

انتقدت الولايات المتحدة إيران لتجاهلها مطالب بالحصول على معلومات عن ضابط مكتب التحقيقات الاتحادي السابق روبرت ليفنسون، كما طالبت بالإفراج عن الصحفية الإيرانية الأميركية روكسانا صابري المحكوم عليها بالسجن في إيران بتهمة التجسس.
   
وذكر المتحدث باسم وزيرة الخارجية الأميركية روبرت وود أمس أن الوزيرة هيلاري كلينتون التقت زوجة ليفنسون في مبنى الوزارة بواشنطن وأكدت لها أن الولايات المتحدة ما زالت تسعى لجمع معلومات من إيران بشأن مكان زوجها.
 
وقال وود "هذه  قضية إنسانية مثيرة للمشاعر للغاية، ونحن مستمرون في دعوة إيران لتقديم معلومات بشأن السيد ليفنسون". 
 
وفقد ليفنسون في مارس/آذار عام 2007 أثناء القيام برحلة عمل في جزيرة كيش الإيرانية ولم تسمع زوجته أي أخبار عنه منذ ذلك الوقت ولم تثمر جهود الحكومة الأميركية -وأغلبها كانت عن طريق الوسطاء السويسريين- عن شيء.

وأثناء حضورهم مؤتمرا في لاهاي نهاية مارس/آذار الماضي قدم دبلوماسيون أميركيون رسالة أو مذكرة للوفد الإيراني تطلب معلومات عن ليفنسون والإفراج عن الصحفية الإيرانية الأميركية روكسانا صابري.
 
وقال وود إن إيران لم ترد بعدُ على الرسالة، وإن الولايات المتحدة لا تزال تضغط على طهران في هذا الشأن.


  
إضراب
وفيما يتعلق بقضية الصحفية روكسانا قال وود إن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء صحتها بعد تقارير تفيد أنها أضربت عن الطعام، وأضاف: "هذا أمر مثير للقلق للغاية ونعمل بجد ونبذل قصارى جهدنا".
 
وقال والد روكسانا إن ابنته البالغة من العمر 32 عاما أنهت الإضراب عن الطعام الذي بدأته منذ أسبوعين في سجن إيفين بطهران، وأنها استأنفت تناول الطعام مساء يوم الاثنين بعد إضرابها عنه في 21 أبريل/نيسان احتجاجا على الحكم الصادر عليها بالسجن لمدة ثماني سنوات لإدانتها بالتجسس للولايات المتحدة.
 
وقالت السلطة القضائية الإيرانية أمس إن محكمة إيرانية ستعقد جلسة إجرائية الأسبوع المقبل للنظر في الاستئناف المقدم من روكسانا صابري.
 
وكانت الولايات المتحدة قد وصفت التهمة الموجهة إليها بأنها لا أساس لها من الصحة وطالبت بالإفراج الفوري عنها. وكانت صابري تعمل مع هيئة الإذاعة البريطانية والإذاعة العامة الأميركية.

المصدر : رويترز