بايدن أكد أن الحوار مع إيران لن يكون على حساب أمن إسرائيل (الفرنسية)

دعا جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي إسرائيل للقبول بإقامة دولة فلسطينية ووقف توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأكد أن حوار بلاده مع إيران لن يكون على حساب إسرائيل.

وقال بايدن في خطاب أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك) إن على الحكومة الإسرائيلية الجديدة العمل من أجل حل الدولتين والتوقف عن بناء المزيد من المستوطنات وتفكيك الجيوب الاستيطانية الحالية وتخفيف القيود على تحرك الفلسطينيين والسماح لهم بالوصول إلى فرص الانتعاش الاقتصادي.

وطالب بايدن السلطة الفلسطينية بمكافحة ما سماه الإرهاب والتحريض ضد إسرائيل والوفاء بالتزاماتها حيال خارطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط، كما دعا الدول العربية إلى "اتخذا خطوات ملموسة" لتحقيق السلام مع إسرائيل.

وشدد على أن الولايات المتحدة لن تتخلى أبدا عن أمن إسرائيل، وقال إن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض أو التغيير، مؤكدا أن رغبة إدارة الرئيس باراك أوباما للحوار مع إيران لن تكون على حساب أمن إسرائيل.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال في كلمة مصورة عبر الأقمار الصناعية أمام إيباك الاثنين إنه على استعداد لبدء محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية فورا، دون أن يشير إلى دولة فلسطينية.





الملف الإيراني
وركز بايدن أيضا على جهود حكومة أوباما لإقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي الذي تعتبره إسرائيل غطاء لعملية صنع أسلحة نووية وتهديدا لوجودها.

وقال بايدن سنتابع عملية دبلوماسية مباشرة قائمة على المبادئ مع إيران مع وجود الهدف الأعلى وهو منعها من امتلاك أسلحة نووية.

وأوضح أن الولايات المتحدة ستقترب من إيران في البداية بروح من الاحترام المتبادل في محاولة لإقناعها باتخاذ الوضع الذي تستحقه سياسيا واقتصاديا في المجتمع الدولي.

وكان رئيس مجلس النواب الأميركي السابق نيوت غنغرتش قد شن هجوما حادا على سياسة أوباما حيال إيران، معتبرا أن التفاوض مع هذا البلد يشبه التفاوض مع الزعيم النازي الألماني أدولف هتلر، كما وصف السعودية بأنها الممول الأول لما سماه التطرف السني في العالم، على حد تعبيره.

وقال غنغرتش في خطابه أمام مؤتمر إيباك قبل يومين "نحن بحاجة إلى الاعتراف بأن هناك بعض الأنظمة التي لن نكون قادرين على التوصل إلى اتفاق معها على الإطلاق لأنها في الحقيقة شريرة".

المصدر : وكالات