أربعة قتلى في هجوم بباكستان وزرداري بواشنطن
آخر تحديث: 2009/5/5 الساعة 12:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/5 الساعة 12:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/11 هـ

أربعة قتلى في هجوم بباكستان وزرداري بواشنطن

تفجير بيشاور استهدف مليشيات شبه عسكرية (رويترز)

أفادت مصادر متطابقة اليوم بمقتل أربعة أشخاص في تفجير انتحاري استهدف مركبة عسكرية في بيشاور شمال غرب باكستان في وقت توجه فيه الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري والأفغاني حامد كرزاي إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما.
 
وأوضح مراسل الجزيرة في باكستان نقلا عن مصدر أمني أن أربعة أشخاص قتلوا وجرح ثمانية آخرون في تفجير انتحاري قرب بيشاور مضيفا أن التفجير استهدف المليشيات شبه العسكرية في المدينة.
 
وأشارت الشرطة إلى أن مهاجما انتحاريا صدم سيارته المفخخة "بنقطة تفتيش للشرطة قرب المدينة فقتل أربعة من أفراد الأمن".
 
ووقعت أمس اشتباكات بين الجيش الباكستاني وحركة طالبان باكستان بمنطقتي بونير ووادي سوات خلفت –حسب مصادر عسكرية- مقتل عشرة مسلحين من طالبان وثلاثة عسكريين وجرح أربعة آخرين.
 
وأشارت مصادر إعلامية محلية إلى أن القوات الحكومية واصلت الاثنين عملياتها بمنطقة بونير في مقاطعة ملكند في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي وقتلت سبعة من عناصر طالبان بينهم قيادي كبير، في حين لقي جندي مصرعه وجرح ثلاثة آخرون.
 
وكان من أهم أسباب تجدد الاشتباكات بين الطرفين إصرار طالبان على السماح لأهالي سوات باختيار القضاة الشرعيين في إطار اتفاق تطبيق الشريعة بالمنطقة، لا أن يتم تعيينهم من قبل إسلام آباد، وهو ما رفضت الحكومة القبول به واعتبرته تعديا على صلاحياتها.
 
وكانت الحكومة قد وقعت في وقت سابق اتفاقا مع مقاتلي طالبان عرف باتفاق ملكند نص على التزامهم بعدم مقاتلة الحكومة مقابل السماح لهم بتطبيق الشريعة بعد عامين من تطبيقها بالقوة في منطقة وادي سوات.
 
زرداري (يمين) وكرزاي بواشنطن لبحث مشكلة طالبان (رويترز-أرشيف)
محادثات واشنطن
وفي خضم هذه التطورات يتوجه زرداري وكرزاي إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي أوباما الخميس المقبل.
 
وذكرت تقارير إعلامية أنه من المنتظر أن تتصدر المحادثات جهود مكافحة مسلحي طالبان على الحدود الباكستانية الأفغانية.
 
وأشارت أسوشيتد برس إلى أنه يتوقع أن يطلب زرداري من الأميركيين منح بلاده مزيدا من المساعدات المادية لدعم اقتصاد بلاده وتزويد قوات الأمن بالمعدات لمواجهة المتشددين.
 
تحذير أميركي
وفي سياق متصل حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الأميرال مايكل مولن عن قلقه البالغ إزاء المكاسب التي حققتها حركة طالبان في باكستان في الفترة الأخيرة.
 
واستبعد في الوقت نفسه في مؤتمر صحفي أن تقع الترسانة النووية الباكستانية في أيدي من سماهم بالإرهابيين قائلا "في اعتقادي لن يحدث ذلك، لكن هذا القلق يظل إستراتيجيا ويهمنا جميعا".
 
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع استعداد الكونغرس لمناقشة مشروع قانون مساعدة باكستان في إطار الإستراتيجية الأميركية الجديدة.
 
وفي إسلام آباد تظاهر مئات من الباكستانيين احتجاجا على ما سموه تنامي المد الطالباني في البلاد.
 
وجاب المحتجون شوارع العاصمة حاملين لافتات تندد بحركة طالبان ومرددين شعارات تنتقد طريقة تفسير طالبان للشريعة الإسلامية، قبل أن يتجمعوا في مسيرة سلمية توجهت نحو القصر الرئاسي.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات