جندي باكستاني يحرس موقعا لصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية (الفرنسية-أرشيف)  

قال وزير الدولة للشؤون الدفاعية سيد أطهر علي إن بلاده قادرة على تأمين أسلحتها النووية بالتشاور مع دول صديقة وبمساعدتها.

وأضاف الوزير -في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء على هامش قمة أمنية استضافتها سنغافورة- أن بلاده واثقة من أن أصولها النووية "لن تقع في أيدي متشددين لأنها (باكستان) تراجع بشكل دائمٍ الإجراءات الأمنية وتحصل على المساعدة من دول صديقة".

وبحسب أطهر علي فإن باكستان "في غاية الثقة" على أمن ترسانتها النووية، التي تخضع الضوابط الأمنية فيها "لمراجعة دائمة".

وأضاف "سيكون هناك دائما تطوير في الإجراءات التي تتخذ فيما يتعلق بالأمن والقيادة والسيطرة".

وكانت الحكومة الباكستانية قد اعتبرت في وقت سابق أن التقارير الإعلامية التي تتحدث عن مخاوف من سقوط سلاحها النووي بأيدي حركة طالبان أو تنظيم القاعدة تعتبر جزءا من "حملة حاقدة ومغرضة".

سيد أطهر علي (يسار) أثناء مشاركته باجتماع سنغافورة (الفرنسية)
مخاوف غربية
وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت في الأسابيع الماضية عن مخاوف لدى مسؤولين عسكريين وسياسيين من سقوط السلاح النووي الباكستاني بأيدي المسلحين إذا فقد الرئيس آصف علي زرداري وحكومته السيطرة على البلاد.

كما أعرب عن نفس المخاوف مجلس الأمن الروسي الذي عبر عن قلقه من احتمال وقوع الأسلحة النووية الباكستانية في أيدي من سماها "عناصر إرهابية".

ووصف رئيس المجلس فلاديمير نزاروف الوضع هناك بسبب المعارك بين الجيش الباكستاني ومسلحي حركة طالبان في وادي سوات بأنه يزداد خطورة, معتبرا أن الحكومة ربما تفقد السيطرة على الموقف.

وأكد المجلس -وهو هيئة استشارية ترفع تقاريرها الأمنية للرئاسة الروسية- أن مخاوف موسكو وحلفائها في آسيا بشأن النووي الباكستاني "مشروعة".

المصدر : رويترز