تأهب أميركي لمواجهة التصعيد الكوري
آخر تحديث: 2009/5/28 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/28 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/4 هـ

تأهب أميركي لمواجهة التصعيد الكوري

سول أعلنت أنها ستباشر المزيد من عمليات المراقبة والاستطلاع (رويترز-أرشيف)

رفعت القوات الأميركية والكورية الجنوبية مستوى التأهب في مواجهة كوريا الشمالية بعد إعلان الأخيرة إلغاء الهدنة مع جارتها الجنوبية، بينما أوردت مصادر دبلوماسية أن الدول الكبري أقرت تشديد العقوبات الدولية على بيونغ يانغ.
 
ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية عن مسؤول في وزارة الدفاع قوله إن القوات المسلحة في البلدين رفعتا المراقبة إلى المستوى قبل الأخير على مقياس مراقبة مكون من خمس درجات، وذلك للمرة الأولى منذ إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية في أكتوبر/تشرين الأول 2006.
 
وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع وون تاي جاي بأن قوات البلدين ستقومان بوضع مزيد من أجهزة المراقبة وتعزيز عمليات الاستطلاع حول كوريا الشمالية، لكنه أضاف أن مستوى التأهب للردع المكون من خمس مراحل يظل في المستوى الرابع.
 
القوة الدولية تندد
ومن جهة أخرى نددت القوة الدولية في كوريا الجنوبية التي تقودها الولايات المتحدة، بإعلان بيونغ يانغ إبطال اتفاق الهدنة مع سول، مشيرة إلى أن الاتفاق ملزم ويبقى ساري المفعول.
 
بيونغ يانغ أطلقت صاروخا في خامس تجربة من نوعها خلال أيام (الفرنسية-أرشيف)  
ونقلت وكالة يونهاب عن بيان للناطق باسم القوة الدولية في سيول أن الهدنة تبقى سارية المفعول وهي ملزمة لكل الأطراف الموقعين عليها، بمن فيهم كوريا الشمالية.
 
وكانت واشنطن قد قالت إن بيونغ يانغ ستواجه عواقب تهديداتها وتوجهها العدائي إثر سلسلة التجارب الصاروخية التي نفذتها.
 
وقالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في مؤتمر صحفي الأربعاء "أريد أن أذكّر بالتزام الولايات المتحدة الدائم بالدفاع عن كوريا الجنوبية واليابان".
 
وأضافت كلينتون أن كوريا الشمالية التي أجرت تجربتها النووية الثانية يوم الاثنين تتصرف بطريقة استفزازية وعدائية نحو جيرانها وأن تلك التصرفات ستكون لها عواقب، لكنها عبرت عن أملها في عودة بيونغ يانغ إلى المحادثات السداسية بشأن برنامجها النووي.

تشديد العقوبات
وفي غضون ذلك، قالت مصادر دبلوماسية إن الدول الكبرى اتفقت على تشديد  العقوبات الدولية على كوريا الشمالية لإجرائها تجربة نووية.
 
وذكرت المصادر أن الاتفاق تم بعد محادثات جرت يوم الثلاثاء بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة لليابان وكوريا الجنوبية.
 
وقال دبلوماسي في الأمم المتحدة قريب من المحادثات طلب عدم نشر اسمه إن هناك التزاما واضحا من الدول السبع بالسعي من أجل فرض عقوبات دون أن يلحظ أي معارضة تذكر من جانب الصين أو روسيا.
 
ومن العقوبات التي تجري دارستها إضافة مزيد من الشركات إلى القائمة السوداء للأمم المتحدة للشركات التي تساعد برامج بيونغ يانغ النووية والصاروخية وتوسيع حظر السلاح ليشمل تصدير كل الأسلحة واستيرادها وليس فقط الأسلحة الثقيلة.
 
"
وقال أحد الدبلوماسيين إن من الاحتمالات الأخرى زيادة القيود على العلاقات المالية والمصرفية لكوريا الشمالية مع بقية العالم والقيود على الرحلات الجوية إلى هذا البلد ومنه، واستهداف مسؤولين كوريين شماليين بعقوبات حظر السفر وتجميد الأموال.

وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت الأربعاء إبطال اتفاق الهدنة الذي أنهى الحرب الكورية، محذرة جارتها الجنوبية من توجيه ضربة عسكرية فورية لها في حال اعترضت أيا من سفنها، ووصفت مشاركة سول في المبادرة الأمنية الأميركية لمنع انتشار الأسلحة النووية بأنها إعلان حرب.

ولا تزال الجارتان الشمالية والجنوبية في حالة حرب من الناحية الفعلية حيث توصلتا إلى هدنة لوقف إطلاق النار وليس معاهدة سلام لإنهاء الحرب الكورية التي استمرت بين عامي 1950 و1953، وهددت كوريا الشمالية مرارا بالانسحاب من الهدنة لاسيما في أوقات تصاعد التوترات.
المصدر : وكالات

التعليقات