نفت قرغيزستان اليوم اتهاما من جارتها أوزبكستان تقول إن مسلحين عبروا حدودها لشن هجومين شرقي أوزبكستان.
 
وكانت طشقند قالت إن شرطيا قتل أمس في مدينة أنديجان وأصيب آخر في هجوم على بلدة بالقرب من الحدود مع قرغيزستان. وأضاف أن "ما بين اثنين إلى ثلاثة مسلحين" عبروا الحدود من قرغيزستان.
 
وقال حرس الحدود القرغيزي في بيان "فيما يتعلق بالبيان الصادر عن المدعي العام الأوزبكي بشأن "تغلغل قطاع طرق من أراض قرغيزية" نعلن أن حرس الحدود القيرغيزيين لم يسجلوا أي حالات لعبور الحدود بصورة غير مشروعة".
 
وأثار الحادثان التوترات في أكثر منطقة منقسمة عرقيا بآسيا الوسطى وعززا مخاوف الغرب بشأن الاستقرار في المنطقة ذات الغالبية المسلمة المجاورة لأفغانستان.
 
والمعلومات المتوفرة عن الواقعتين قليلة ومتناقضة إذ يصعب على معظم الصحفيين تغطية الأحداث في أوزبكستان التي تفرض قيودا صارمة على وسائل الإعلام.
 
انقسام عرقي وديني
ووقع الهجومان في قلب وادي فرغانة وهو منطقة فقيرة بآسيا الوسطى حيث عمقت الأزمة المالية وتناقص التحويلات المالية من العمال المهاجرين التوترات بين السكان في المنطقة المنقسمة عرقيا ودينيا.
 
وقال بيان مكتب المدعي العام في أوزبكستان إن المسلحين هاجموا مركزا للشرطة في خان آباد مما أسفر عن إصابة شرطي. وأضاف أن هجوما انتحاريا بقنبلة أدى لمقتل شرطي في أنديجان المجاورة.
 
وكانت أنديجان مسرحا لانتفاضة وقعت في 2005 أثارت إدانات دولية لسلطات أوزبكستان. ويقول مسؤولون أوزبك إن 187 قتلوا في الانتفاضة لكن شهودا مستقلين يؤكدون أن مئات من المدنيين العزل قتلوا فيها.
 
ويقول الرئيس إسلام كريموف الذي يحكم أوزبكستان (27 مليون نسمة) منذ 1989 إن "متشددين إسلاميين" يتآمرون للإطاحة بحكمه العلماني.
 
في المقابل تتهم منظمات غربية تعنى بحقوق الإنسان كريموف باستخدام هذا التهديد للحمل على معارضة سياسية أوسع في الجمهورية السوفياتية السابقة.

المصدر : وكالات