عشرات القتلى بأفغانستان وتوقع بتصاعد هجمات طالبان
آخر تحديث: 2009/5/27 الساعة 20:17 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/27 الساعة 20:17 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/3 هـ

عشرات القتلى بأفغانستان وتوقع بتصاعد هجمات طالبان

إيساف قالت إنها قد تتعرض لهجمات أخرى محتملة من طالبان (الفرنسية-أرشيف)

قتل عشرات الأشخاص في أعمال عنف متفرقة بأفغانستان اليوم، بينهم مسؤول حكومي لقي حتفه هو وأبناؤه الثلاثة في إطلاق ناري قرب الحدود الباكستانية. في الأثناء توقعت قوة المساعدة على إرساء الأمن بأفغانستان (إيساف) أن تتعرض لهجمات أخرى من حركة طالبان.

وقالت وزارة الداخلية إن حاكم إقليم أومنا شرقي ولاية بكتيكا محمد نادر تعرض لإطلاق رصاص من مسلحين عندما كان مسافرا مع أطفاله، وأضافت أن الطرفين تبادلا إطلاق النار لكن لم يعرف إذا كانت وقعت خسائر لدى المهاجمين.

وفي ولاية بكتيا قتلت قوات الأمن الأفغانية المدعومة من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) 15 مسلحا عبر هجمات شنتها بالمروحيات والطائرات المقاتلة دون تسجيل أي خسائر في صفوفها، حسب بيان للناتو.

وفي ولاية كونار شمالا قتل شخص في حقل للحبوب جراء صاروخ سقط بالمكان حسب مسؤولين. ولم يتضح مصدر الصاروخ، غير أن حوادث مماثلة في الماضي حملت بصمات حركة طالبان.

وفي ولاية ننغرهار شرقا قتل شرطي حدودي وثلاثة مسلحين في تبادل لإطلاق النار. وفي وسط البلاد قتلت القوات الأفغانية والأميركية أربعة مسلحين قالت إنهم مرتبطون بالقاعدة واعتقلت عشرة آخرون في عمليات بولاية لوغار.

 
اشتباكات
من جانب آخر أفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان بأن اشتباكات مسلحة اندلعت بين مقاتلين من طالبان ومرافقي قوافل إمداد للقوات الأجنبية في قرية آرزو بولاية غزني جنوبي العاصمة كابل.

ووفقا للمتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد فإن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 18 شخصا من مرافقي القوافل واثنين من مسلحي طالبان. لكن أحد المرافقين لقوافل الإمداد قال لمراسلنا إن الاشتباكات خلفت أربعة قتلى في صفوف القوافل ومثلهم في صفوف طالبان.

في السياق توقعت قوة المساعدة على إرساء الأمن بأفغانستان (إيساف) أن تتعرض لهجمات أخرى محتملة من طالبان.

مزيد من الهجمات
وقال قائد القوات الألمانية العاملة ضمن قوة إيساف فرانس راينهارد غولكس لوكالة الأنباء الألمانية إنه يتوقع أن تشن طالبان المزيد من الهجمات شمال البلاد حيث تتمركز القوات الألمانية.
 
وأضاف غولكس "أرى أن إقليم قندز يأتي في المرتبة الثانية في قائمة المناطق التي تحتاج إلى اهتمام خاص (بعد جنوب أفغانستان)"، وذلك في إشارة منه إلى تزايد الاعتماد على الطرق المستخدمة لإمداد قوة إيساف بين أوزبكستان وكابل.
 
وفي الوقت نفسه ذكر غولكس أن قوة إيساف وقوات الأمن الأفغانية تعير الآن المزيد من الاهتمام بتلك المنطقة وتتعاون من خلال تنفيذ عمليات مشتركة للرد على أي هجوم محتمل.
 
من ناحية أخرى أكد الجنرال أن طالبان "لن تستطيع الفوز" في ظل تزايد رفض المواطنين لمن وصفهم بالمتشددين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات