تحذيرات من اتساع المواجهة بجنوب الفلبين
آخر تحديث: 2009/5/27 الساعة 12:01 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/27 الساعة 12:01 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/2 هـ

تحذيرات من اتساع المواجهة بجنوب الفلبين

قوات فلبينية تتحرك نحو مواقع ينتشر فيها مقاتلون من جبهة تحرير مورو (الفرنسية)

حذر قائد جبهة تحرير مورو الإسلامية من اتساع نطاق الصدامات بين الجيش الفلبيني والجبهة إلى أماكن جديدة ودخول مزيد من الجماعات المسلحة في القتال مستبعدا احتمال التوصل لأي حل سياسي في عهد الرئيسة الحالية للبلاد.

جاء ذلك على لسان مهاقر إقبال قائد جبهة تحرير مورو الإسلامية في الفلبين في تصريحات أدلى بها الثلاثاء من مكان غير معلوم بالقرب من مدينة كوتاباتو، محذرا من أن دورة العنف في جزيرة مندناو ستعرقل أي محاولة لاستئناف محادثات السلام.

وشدد إقبال على أن الصراع القائم بين الجبهة والجيش الفلبيني لم يعد معزولا بل انتقل إلى أماكن ومناطق أخرى في الجنوب الغني بالنفط والغاز، وفي مواقع لا يوجد فيها حضور كبير لجبهة مورو، ملمحا إلى وجود فصائل أخرى لا يمكن لقيادة الجبهة السيطرة عليها.

تجفيف البركة
ولفت إلى أن عشرات الآلاف من القرويين تركوا منازلهم وقراهم الواقعة بالقرب من منطقة المستنقعات بسبب القصف المدفعي ليحتموا بالمدارس والمساجد والصالات الرياضية، مشيرا إلى أن الجيش الفلبيني يحاول "تجفيف البركة للوصول إلى الأسماك" في خطوة ثبت فشلها من قبل على حد تعبيره.

وأضاف أن الحكومة الفلبينية لا تستطيع هزيمة الجبهة عسكريا لأن الأخيرة تتمتع بدعم شعبي كبير، مؤكدا أن الجبهة لم تتخل عن الخيار السياسي لكنه استبعد تحقيق أي تسوية للأزمة القائمة بين الحكومة والمسلمين في عهد الرئيسة غلوريا أورويو التي تنتهي ولايتها الدستورية العام المقبل.

مقاتلون من جبهة تحرير مورو (الفرنسية-أرشيف)
وحذر من أن الصراع قد يتخذ طابعا أكثر حدة من السابق في حال انتخاب أشخاص مثل الرئيس السابق جوزيف استرادا، أو وزير الدفاع غلبرتو تيودورو أو عضوي مجلس الشيوخ مانويل روكساز وبانفيلو لاكسون اللذين عارضا اتفاق ملكية الأراضي الخاص بالمسلمين في مندناو.

أبو سياف
من جهة أخرى أطلقت مجموعة مسلحة فلبينية -يقال إنها تابعة لـجماعة أبي سياف- سراح ثلاثة مدرسين فلبينيين كانت قد اختطفتهم في 23 يناير/كانون الثاني الماضي قرب مدينة زامباوانغا.

ونفى عمدة المدينة سيلوس لوبريغات علمه بدفع أي فدية مالية مقابل الإفراج عن المختطفين الثلاثة، مع الإشارة إلى أن الخاطفين ظلوا يطالبون حتى اللحظة الأخيرة من المفاوضات مع الحكومة بمبلغ قدره 53 ألف دولار.

وقد قتلت الجماعة الأسبوع الماضي مالك مزرعة كانت قد اختطفته في مدينة باسيلان وذلك بعد أن أخفقت أسرته في تأمين مبلغ الفدية، وفقا لما ذكره مسؤولون عسكريون.

مكافآت أميركية
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء رصد عدد من المكافآت تصل قيمتها إلى 2.5 مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى اعتقال ثلاثة من قادة جماعة تابعة لأبي سياف.

وجاء الإعلان في إطار برنامج مكافآت العدالة حيث عرضت الوزارة مليون دولار مقابل الإدلاء بمعلومات تقود إلى اعتقال رادولان ساهيرون قائد جماعة صغيرة تابعة لأبي سياف متهمة باختطاف ثلاثة سياح أميركيين و17 فلبينيا من منتجع بالاوان عام 2001 وإعدام أربعة منهم بينهم أميركي واحد.

كما رصد الإعلان مليون دولار مكافأة لمن يقدم معلومات تقود لاعتقال عبد الباسط عثمان الذي يعتقد أنه يشغل منصب خبير المتفجرات لدى أبي سياف ويرتبط بعلاقة وثيقة أيضا مع الجماعة الإسلامية التي تتهمها الحكومة الإندونيسية بالوقوف وراء تفجيرات بالي عام 2002.

وخصصت وزارة الخارجية أيضا مبلغ نصف مليون دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال خير مندوس -أحد قادة وممولي جماعة أبي سياف- الذي فر من سجن محلي في الفلبين عام 2007 بعد ثلاث سنوات من اعتقاله.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات