الأوروبيون حملوا واشنطن مسؤولية إيجاد مقر سكني لسجناء غوانتانامو (رويترز-أرشيف)

يوافق الإتحاد الأوروبي في الرابع من يونيو/ حزيران القادم على القواعد التي يجب أن تتبعها الدول الأعضاء في حالة تسلمهم نزلاء سابقين في سجن غوانتانامو.

ووفقا لدبلوماسيين أوروبيين سيوافق وزراء العدل في الاتحاد في اجتماع بلكسمبورغ على قواعد المشاركة في المعلومات عن أي سجين سوف يسمحون بإقامته على أراضيهم.

ويقول الدبلوماسيون إن مثل هذا الإجراء حيوي، لأن 22 دولة عضوا في الإتحاد الأوروبي إضافة إلى آيسلندا والنرويج وسويسرا ينتمون إلى منطقة شينغن التي تلغي الحدود، حيث يسمح لكل سكانها بالسفر من بلد لآخر دون أي تفتيش على الحدود.

ووفقا لصيغة الاتفاقية، سوف تطلب كل دولة عضو بالاتحاد الأوروبي تتخذ القرار السياسي بتسلم السجناء من غوانتانامو "كل الاستخبارات والمعلومات المتاحة التي تتعلق بذلك الشخص".

ويجب على الدولة تمرير تلك المعلومات إلى الدول الأوروبية الأخرى ودول منطقة شينغن "قبل اتخاذ قرار نهائي" في الموضوع، حتى يمكنهم اتخاذ تقييماتهم الأمنية الخاصة بهم.

ويجب أن تتضمن المعلومات أيضا الوضع الذي تريد الدولة المضيفة منحه للسجين السابق "متى أمكن ذلك".

بيد أن المسودة تعزز أيضا رسالة الاتحاد الأوروبي بأن "المسؤولية الأساسية لإغلاق غوانتانامو وإيجاد مقر إقامة للسجناء السابقين تقع على الولايات المتحدة".

وكانت البرتغال وإيطاليا قالتا إنهما سوف يرغبان في تسلم سجناء، بينما قبلت بريطانيا بالفعل 12 سجينا سابقا يحملون جوازات سفر أو تصريحات إقامة بريطانية، وقبلت فرنسا أول سجين سابق غير فرنسي الجنسية يوم 16 مايو/ أيار.

المصدر : الألمانية