سو تشي تنفي خرق الإقامة الجبرية
آخر تحديث: 2009/5/26 الساعة 14:32 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/26 الساعة 14:32 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/2 هـ

سو تشي تنفي خرق الإقامة الجبرية

سو تشي أكدت أنها لم تكن تعلم بزيارة يتاو لمنزلها (الفرنسية-أرشيف)

نفت زعيمة المعارضة في ميانمار أونغ سان سو تشي تهمة خرق الإقامة الجبرية الموجهة إليها، في وقت يواصل الاتحاد الأوروبي ودول آسيوية الضغط على سلطات هذا البلد لإطلاق سراحها.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر إعلامية ودبلوماسية في يانغون أن سو تشي قالت للمحكمة "لم أعرف شيئا عنها"، في إشارة لتسلل الأميركي جون يتاو إلى منزلها.
 
وأضافت سو تشي (63 عاما)، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، إن "مساعدتي أخبرتني الساعة الخامسة صباحا بأن رجلا وصل إلى المنزل".
 
وكان محامي سو تشي قال في وقت سابق إن زعيمة المعارضة أبلغت فريق الدفاع بأن خللا في الإجراءات الأمنية المتخذة هو السبب في دخول يتاو إلى منزلها.
 
وأشار إلى أنها قبلت بقاء هذا الرجل في منزلها ليومين بعد أن شكا يتاو من عارض صحي ولأنها لا تريد أن تسبب أي مصاعب لأشخاص آخرين.
 
وكان وزير خارجية ميانمار نيان وين أكد في وقت سابق أن تسلل يتاو إلى منزل زعيمة المعارضة قد يكون جزءا من مخطط لعناصر معادية للحكومة، مشيرا إلى أن محاكمة سو تشي ستجرى بشكل عادل ووفقا للقانون.
 
وتواجه سو تشي حكما بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات إذا أدينت بالتهمة الموجهة إليها، وينفي محاموها التهمة ويقولون إن يتاو لم يأت إلى المنزل بدعوة منها في الوقت الذي ينتظر أن يحاكم فيه يتاو أيضا بعدة اتهامات تتعلق بخرق قوانين الهجرة ودخول منطقة محظورة.
 
ضغط خارجي
وفي المقابل دعا مسؤولون أوروبيون وآسيويون في اجتماع وزراء خارجية آسيا أوروبا (آسيم) بهانوي للإسراع في إطلاق سراح سو تشي.
 
نيان قال إن محاكمة سوتشي تجرى وفقا للقانون (الفرنسية)
وقال دبلوماسيون إن الصين، التي تعد أكبر الداعمين لميانمار، تبنت خلال هذا الاجتماع لهجة جديدة ومنتقدة لسلطات هذا البلد أثناء مناقشة القضية في الاجتماع.
 
ونقلت رويترز عن وزير الخارجية الفلندي ألكسندر ستاب قوله إن موقف الصين كان "بناء جدا" في هذه القضية.
 
وتوقعت عدة مصادر أن يتضمن البيان الختامي للاجتماع في وقت لاحق اليوم توجيه نداء من أجل الإفراج عن سو تشي.
 
وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي دعوا في وقت سابق لتشديد العقوبات على سلطات ميانمار بعد أن جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على تلك السلطات قائلا إن تصرفاتها وسياساتها بما في ذلك سجن أكثر من ألفي سياسي ما زالت تمثل تهديدا خطيرا للمصالح الأميركية.
 
وفي المقابل تواصل سلطات ميانمار العسكرية تجاهل الانتقادات الدولية والغربية المتزايدة, وقررت المضي قدما في المحاكمة.
 
وكانت زعيمة حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية سو تشي فازت بانتخابات عام 1990، لكن المجلس العسكري الحاكم منعها من تولي السلطة وأخضعها للسجن والإقامة الجبرية.
المصدر : وكالات

التعليقات