إيران ترفض تجميد أنشطتها النووية
آخر تحديث: 2009/5/25 الساعة 17:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/25 الساعة 17:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/1 هـ

إيران ترفض تجميد أنشطتها النووية

أحمدي نجاد (الفرنسية-أرشيف) 

جددت إيران رفضها تجميد أنشطتها النووية مشيرة إلى أنها لا تنوي الدخول في مفاوضات جديدة مع الغرب بشأن الملف النووي خارج إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي أدلى به الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في طهران الاثنين جدد فيه رفضه القاطع لمبدأ التجميد مقابل التجميد أي وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم مقابل تعليق العقوبات التي فرضها مجلس الأمن.

وأضاف أن الملف النووي مسألة منتهية بالنسبة لإيران ولا تقبل الجدال أو النقاش بها والتفاوض بشأنها مع أي طرف، مشددا على أن إيران مستعدة للتفاوض مع الغرب بشأن قضايا أخرى تخص المسائل العالمية بما فيها تحقيق الأمن والاستقرار ولا شيء آخر، عارضا على الرئيس الأميركي باراك أوباما الدخول في مناظرة علنية حول المسائل الخلافية.

وفي هذا الإطار، قال الرئيس الإيراني إن طهران لن تتفاوض مع ما يسمى الدول الست الكبار في إشارة إلى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا، وإن أنشطة إيران بالنسبة للملف النووي ستقتصر على إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي ستكون الجهة الوحيدة التي ستقبل إيران التفاوض معها بشأن برنامجها النووي.

كلينتون هددت بعقوبات تشل إيران
(الفرنسية-أرشيف)
يشار إلى أن أحمدي نجاد قال في تصريحات سابقة إن إيران ستدخل عقب الانتخابات الرئاسية الإيرانية الشهر المقبل في مفاوضات مع الدول الست الكبرى وستقدم مقترحاتها لحل الأزمة النووية وهي مزيج جديد من المقترحات السابقة التي تقدمت بها في مايو/أيار من العام الماضي.

الموقف الأميركي
ونقلت فايننشال تايمز في عددها الصادر الاثنين للأميرال مايكل مولين -رئيس هيئة الأركان المشتركة- قوله في مقابلة تلفزيونية إن نجاح الحوار بين الولايات المتحدة وإيران لا يعني عدم تمكن طهران من تطوير أسلحة نووية في نهاية المطاف.

وأضاف المسؤول الأميركي أنه بإمكان طهران الاحتفاظ ببرنامج نووي للأغراض السلمية شريطة خضوعه للتفتيش، لكنه أعرب عن خشيته من رغبة الإيرانيين بالحصول على سلاح نووي.

وأوضح أن أي تسوية من شأنها أن تسمح لإيران بمواصلة إنتاج الوقود النووي من خلال تخصيب اليورانيوم تشكل كسرا للقيود والسياسات التي كانت متبعة في عهد إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بشأن طهران.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت في شهادة لها أمام لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي إن واشنطن مع الحوار مع إيران لكنها عادت وأكدت أن الإدارة تعد مجموعة عقوبات "تشل إيران" في حال رفضها التخلي عن أنشطتها النووية.

وكانت الدول الست الكبرى قدمت لإيران العام الماضي اقتراحا يطالبها بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم مقابل وقف تنفيذ العقوبات المفروضة عليها أو تشديدها.

المصدر : وكالات,فايننشال تايمز