البريطانيون يطالبون غوردون براون بالدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة (رويترز-أرشيف)

كشفت استطلاعات للرأي نشرتها صحيفتا ذي إندبندنت وذي غارديان عن رغبة الناخبين بترشيح نواب مستقلين عوضا عن الأحزاب الرئيسية، وبإجراء اتنخابات عامة في أسرع وقت ممكن، وذلك تعبيرا عن سخط الرأي العام إزاء الفضائح المالية التي تعصف بالبرلمان.

فقد نسبت صحيفة ذي إندبندنت إلى دراسة تنشر اليوم أن 80% من الناخبين يدعمون ترشح مستقلين ليحلوا محل النواب الذين تورطوا في تصرفات "غير أخلاقية"، في إشارة إلى فضيحة النفقات البرلمانية.

وقال أكثر من نصف الناخبين (53%) إنهم يفكرون بجدية في التصويت لصالح مستقلين، ويعتقد 63% أن وجود المزيد من المستقلين في المقاعد الخلفية بمجلس العموم سيعزز الديمقراطية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ثلاثة من نواب المحافظين في المقاعد الخلفية قرروا عدم الخوض في المنافسة بالانتخابات المقبلة، ويتوقع أن يتم منع العديد من نواب العمال من الترشح مجددا.

وتشير دراسة كومريس إلى أن العديد من النواب سيخسرون مقاعدهم لصالح مرشحين مستقلين تمكنوا من استغلال السخط العام إزاء البرلمانيين، ولا سيما أن 78% أعربوا عن رغبتهم بترشيح نواب مستقلين بدلا من أولئك الذين تورطوا في مزاعم غير أخلاقية.

من جانبه شن أسقف كانتربري الدكتور روان وليامز هجوما على السياسيين وحذر من "أن الإذلال المنهجي المستمر الذي يقدم عليه السياسيون يهدد عرقلة قدرتنا على استعادة الثقة بديمقراطيتنا".

وقال جوناثان بارتلي من مركز إكليشيا البحثي المسؤول عن الدراسة "إننا نرى أن الزيادة في عدد المستقلين جزء من عملية واسعة لتحقيق انفتاح في النظام السياسي".

انتخابات مبكرة

"
ثلثا الناخبين طالبوا براون بالدعوة إلى انتخابات عامة قبل أعياد الميلاد
"
وفي هذا الإطار أيضا نشرت صحيفة ذي غارديان نتائج استطلاع تشير إلى أن الأزمة السياسية التي تعصف بالرلمان دفعت بثلثي الناخبين إلى مطالبة رئيس الحكومة غوردون براون بالدعوة إلى انتخابات عامة قبل أعياد الميلاد.

وأظهر الاستطلاع أن ربع المشمولين فيه قالوا إنهم يعتزمون رفض مؤسسة ويستمينستر في الانتخابات الأوروبية الشهر المقبل لصالح أحزاب أقلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه النتائج تعكس السخط العام إزاء الطريقة التي يتلاعب فيها السياسيون بنظام العلاوات وأموال دافعي الضرائب.

ويرى أكثر من نصف الناخبين أن على براون أن يستفتي الشارع من خلال الانتخابات قبل أن تبدأ عملية التغيير الدستورية، ويعتقد أكثر من ثلثهم بأن الانتخابات يجب أن تعقد في أسرع وقت ممكن.

يذكر أنه رغم كشف براون عن خطط لتغيير النظام البرلماني الذي يعود إلى عقود، فإن 32% فقط من الناخبين يعتقدون أن تلك الخطوات ستكون كافية.

المصدر : غارديان,إندبندنت