عشرات القتلى والجرحى بانفجار في بيشاور الباكستانية
آخر تحديث: 2009/5/22 الساعة 19:48 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/22 الساعة 19:48 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/28 هـ

عشرات القتلى والجرحى بانفجار في بيشاور الباكستانية

انفجار بيشاور نجم عن سيارة مفخخة بنحو 45 كلغم من المتفجرات (الفرنسية)

قتل عشرة أشخاص على الأقل وجرح نحو سبعين آخرين في
انفجار سيارة مفخخة قبالة صالة عرض سينمائية في مدينة بيشاور عاصمة الإقليم الشمال الغربي الباكستاني، في وقت وجهت فيه الأمم المتحدة نداء لجمع 543 مليون دولار لأكثر من مليوني نازح بسبب المعارك في وادي سوات.

وقال مراسل الجزيرة في إسلام آباد إن السلطات المحلية ترجح ارتفاع عدد ضحايا الاتفجار بسبب خطورة الإصابات التي لحقت بالعديد من الجرحى، مشيرا إلى أن المعلومات المتوفرة تفيد بأن الانفجار نجم عن سيارة مفخخة بنحو 45 كلغم من المتفجرات وسط أحد الأسواق المحلية المزدحمة قبالة الصالة السينمائية.

وأضاف المراسل أن مسؤولا محليا في بيشاور نقل عن جهات استخباراتية تحذيرها من احتمال تعرض المدينة لانفجارين آخرين في الساعات القادمة، مشيرا إلى أن السلطات عززت إجراءاتها الأمنية لمنع وقوع هذين التفجيرين.

وقال المراسل إن السلطات الباكستانية لم تتهم بعد أي جهة بالوقوف وراء الانفجار، موضحا أن بعض المصادر المحلية رجحت أن تكون الجهة التي نفذته استهدفت الصالة السينمائية بسبب عرضها أفلاما إباحية، وهناك مصادر أخرى ربطت الهجوم بالعملية العسكرية الجارية في وادي سوات خاصة بعد تعرض قاعدة عسكرية قرب المدينة لهجوم مماثل قبل نحو أسبوع.

انفجار بيشاور يأتي بعد يوم من مقتل ثمانية أشخاص بينهم أربعة جنود وجرح 35 آخرين بينهم 16 جنديا في انفجار سيارة مفخخة في منطقة عسكرية جنوب وزيرستان شمالي غربي باكستان.

مناشدة أممية

موغوانجا وصف حجم النزوح من معارك سوات بأنه كبير وتسبب بمعاناة لا تصدق (الفرنسية)
على صعيد آخر دعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدات عاجلة بقيمة 543 مليون دولار لأكثر من مليوني مشرد باكستاني بسبب الحرب المتواصلة بين الجيش ومسلحي حركة طالبان باكستان في وادي سوات وما حوله.

وقال القائم بمهام تنسيق العمليات الإنسانية في باكستان مارتن موغوانجا إن مدى نزوح المشردين غير عادي من حيث الحجم والسرعة وقد تسبب في معاناة لا تصدق.

وجاء النداء الأممي بعد يوم من تعهد حلفاء باكستان بتقديم 224 مليون دولار كمساعدات للنازحين منها 110 ملايين دولار من الولايات المتحدة، بعدما حذرت الحكومة الباكستانية من أن المسلحين قد يستغلون الفشل في تقديم المساعدة.

في السياق طالب عدد من نواب الكونغرس الأميركي بأن تكون المساعدات المالية التي تقدمها الإدارة لباكستان "مشروطة"، مؤكدين أنه لم تحاسب الإدارة السابقة كما ينبغي بشأن المساعدات التي قدمتها لإسلام آباد.

وقد أحالت إدارة الرئيس باراك أوباما على الكونغرس مشروع قانون ينص على مضاعفة المساعدات للحكومة الباكستانية إلى ثلاثة أضعاف في غضون السنوات الخمس المقبلة لتصل 7.5 مليارات دولار.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات