ثلث الإسرائيليين سيهاجرون إذا حازت إيران النووي
آخر تحديث: 2009/5/22 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة:استشهاد شاب فلسطيني في مواجهات مع قوات الاحتلال في القدس
آخر تحديث: 2009/5/22 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/27 هـ

ثلث الإسرائيليين سيهاجرون إذا حازت إيران النووي

المشاريع النووية الإيرانية أثارت قلقا إسرائيليا متزايدا (الفرنسية-أرشيف)

أبدى ثلث الإسرائيليين استعدادا للهجرة إذا حازت إيران قدرات نووية, وذلك طبقا لما جاء في استطلاع للرأي بثت إذاعة الجيش الإسرائيلي نتائجه اليوم الجمعة.
 
وطبقا للاستطلاع الذي أجراه مركز الدراسات الإيرانية بجامعة تل أبيب أيد نصف الإسرائيليين مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، فيما يسود الغضب جهاز الموساد لقرار اتخذته وزارة الدفاع بإغلاق وحدة إيران في الوزارة.
 
وأعرب 81% من الإسرائيليين عن تخوّفهم من أن إيران ستنجح في نهاية المطاف من الوصول إلى قدرات تمكنها من صنع قنبلة نووية.
 
ولا يعلق الإسرائيليون, طبقا للاستطلاع أيضا, آمالا كبيرة على الحوار الذي تعتزم إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إجراءه مع إيران, وتوقع 53% ممن شملهم الاستطلاع فشل هذا الحوار.
 
كما أظهر أن الخوف من القدرات النووية الإيرانية كان بنسبة أكبر لدى النساء والمسنين ناخبي أحزاب اليسار والوسط أكثر من اليمين.
 
يشار إلى أن معهد مأغار موحوت أجرى الاستطلاع وشمل 500 إسرائيلي، وذلك بمناسبة عقد مؤتمر في جامعة تل أبيب الأسبوع المقبل سيشارك فيه خبراء في الشؤون الإيرانية والنووية وستطرح فيه مسألة ما إذا كان المشروع النووي الإيراني يهدّد إسرائيل والغرب فعليا.
 
انتصار إيراني

وتعليقا على النتائج وصف الدكتور عوزي رابي من مركز الدراسات الإيرانية نتائج الاستطلاع بأنها تشكل انتصارا للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
 
كما حذر رابي في المقابل من ردود فعل إسرائيلية رسمية لما سماها استفزازات إيران، ورأى أن ردود فعل كهذه من شأنها أن تصب الزيت على النار.
 
واعتبر أن تخوفات الإسرائيليين من النووي الإيراني مبالغ فيها، قائلا "ينبغي أن نتذكر أنه رغم أن القيادة الإيرانية متطرفة من الناحية الدينية فإنها عقلانية جدا من الناحية السياسية".
 
على صعيد آخر كشفت صحيفة هآرتس عن غضب رئيس الموساد مائير داغان من قرار اتخذته وزارة الدفاع مؤخرا بإغلاق وحدة الشؤون الإيرانية في الوزارة، التي يرأسها المسؤول الأمني السفير الإسرائيلي السابق في طهران أوري لوبراني, وذلك على ضوء صعوبات مالية في الميزانية.
 
كانت تلك الوحدة قد تأسست قبل حوالي 30 عاما واقتضى عملها التنسيق بين نشاطات الحكومة وجهاز الأمن الإسرائيلي في لبنان وراقبت التطورات السياسية في إيران.
 
وتقلص نشاط الوحدة كثيرا في السنوات الأخيرة، كما تقلصت ميزانيتها إلى 1.25 مليون دولار سنويا، ويعمل فيها ثلاثة أشخاص إضافة إلى لوبراني، هم ضابط المخابرات في الموساد، الذي يلقب بالحرفي والصحفي السابق عوديد زراي.
 
وتهدف تلك الوحدة أساسا لإقامة علاقات مع منظمات سياسية أسّسها إيرانيون، يبدو أنهم من المعارضين للنظام في طهران، ومتابعة وسائل الإعلام الإيرانية. كما عملت الوحدة على جمع تبرعات مكنت من بث إذاعي باللغة الفارسية من خلال إذاعة صوت إسرائيل.
 
كذلك أقامت الوحدة إذاعة صغيرة عملت في حرب لبنان الثانية في يوليو/ تموز 2006 وكانت توجه بثها للمواطنين في جنوب لبنان وتطالبهم بمغادرة منازلهم والنزوح عن بلداتهم بادعاء ألا يصابوا في الغارات والقصف الإسرائيلي. 
المصدر : يو بي آي
كلمات مفتاحية:

التعليقات