أحمدي نجاد يطلق حملته الانتخابية بخطاب ناري
آخر تحديث: 2009/5/22 الساعة 23:19 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/22 الساعة 23:19 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/28 هـ

أحمدي نجاد يطلق حملته الانتخابية بخطاب ناري

أحمدي نجاد يحيي مؤيديه قبل إلقاء خطابه (رويترز)

أطلق الرئيس الإيراني حملته للانتخابات الرئاسية المقبلة بخطاب حاد انتقد فيه الغرب والتيار الإصلاحي على حد سواء، في وقت دعا فيه الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني مواطنيه للمشاركة بكثافة في عملية الاقتراع التي ستجري الشهر المقبل.

ففي خطاب ألقاه الجمعة أمام الآلاف من أنصاره في ملعب لكرة القدم بالعاصمة طهران، قال الرئيس محمود أحمدي نجاد إن إيران لن تقبل بهيمنة القوى المتغطرسة داعيا للعمل على بناء "إيران تلعب دورا في توجيه مستقبل العالم".

وشدد على أنه استطاع أثناء ولايته الرئاسية الأولى صد الضغوط الغربية وقوى داخلية للتخلي عن البرنامج النووي الإيراني حيث تمكنت إيران في عهده من "دفن العقوبات في مقبرة التاريخ" في إشارة إلى القرارات الصادرة عن مجلس الأمن على خلفية رفض طهران وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

استمرار السياسة
وأكد على استمرار هذه السياسة في حال فوزه في الانتخابات بقوله "هناك ثمان إلى تسع دول قادرة على تخصيب اليورانيوم في العالم وإيران واحدة منها".

ووجه أحمدي نجاد انتقادا حادا لسلفه محمد خاتمي -من التيار الإصلاحي- معتبرا أن سياساته المهادنة كانت السبب وراء إغلاق بعض المنشآت النووية.

ملصق دعائي يدعو لانتخاب حسين موسوي (الفرنسية)
وتولى أحمدي نجاد السلطة عام 2005 متعهدا بتقسيم الثروة النفطية بشكل أكثر عدلا، لكن منافسيه -وتحديدا من التيار الإصلاحي- يحملونه مسؤولية تدني النمو الاقتصادي وارتفاع نسبة التضخم وتبني سياسة خارجية جعلت من معظم دول العالم أعداء لإيران.

دعوة للمشاركة
من جانبه دعا أكبر هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الأسبق -والرئيس الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام- مواطنيه للمشاركة بكثافة في التصويت بالانتخابات الرئاسية التي ستبدأ في الثاني عشر من يونيو/حزيران المقبل.

وقال في خطاب ألقاه في خطبة الجمعة إنه من مصلحة النظام أن تشهد الانتخابات الرئاسية إقبالا جماهيريا لأن ذلك سيعطي النظام مصداقية أكبر أمام العالم.

ويعتقد الإصلاحيون أن نسبة إقبال كبيرة على الانتخابات ستمنحهم فرصة أفضل في الفوز في الانتخابات، لكنهم اتهموا وسائل الإعلام الحكومية بعدم القيام بتغطية كافية لتشجيع الناخبين على المشاركة.

المرشحون الأربعة
ويواجه أحمدي نجاد في الانتخابات ثلاثة منافسين، منهم اثنان من التيار الإصلاحي، هما رئيس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي، ومرشح آخر يحسب على التيار المحافظ وهو رئيس الحرس الثوري الإيراني الأسبق محسن رضائي.

وكان مجلس صيانة الدستور -المؤلف من 12 عضوا والمكلف بالبت في أهلية المرشحين للانتخابات الإيرانية- قد أعلن الخميس مصادقته على ترشيح الأربعة استنادا إلى معايير أهمها الإيمان بخط الثورة ومرجعية النظام الدينية والسياسية الممثلة بالمرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي.

يشار إلى أن أكثر من 450 شخصا سجلوا أسماءهم رسميا في قيود المرشحين للانتخابات بينهم 42 امرأة ولم تنجح أي امرأة في الحصول على مصادقة مجلس صيانة الدستور.

ويحق لنحو 46 مليون إيراني التصويت في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي تعتبر عاشر انتخابات تجرى في إيران منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979.



المصدر : وكالات

التعليقات