شافيز يدعو أوباما لإثبات نواياه بالأفعال
آخر تحديث: 2009/5/2 الساعة 13:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البرتغالي كريستيانو رونالدو يفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم للمرة الخامسة
آخر تحديث: 2009/5/2 الساعة 13:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/8 هـ

شافيز يدعو أوباما لإثبات نواياه بالأفعال

شافيز (يسار) مع أوباما في قمة الأميركيتين (الفرنسية-أرشيف)

طالب الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز نظيره الأميركي باراك أوباما بإثبات مصداقية نواياه بشأن تحسين علاقات بلاده مع دول أميركا اللاتينية، في الوقت الذي طالبت فيه وزيرة الخارجية الأميركية بالحوار مع قادة هذه الدول لوقف ما سمته تنامي النفوذ الصيني والإيراني.

فقد دعا شافيز الرئيس أوباما للقيام بما يؤكد صحة نواياه بتطوير العلاقات مع دول أميركا اللاتينية عبر اتخاذ إجراءات عملية ملموسة بهذا الصدد.

واعتبر الرئيس الفنزويلي -الذي اعتمد في خطابه نبرة تصالحية هادئة خلافا لما درج عليه سابقا- أن رفع الحظر التجاري الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا العنصر الأهم في تأكيد مواقف أوباما.

كلينتون: واشنطن منزعجة من تنامي النفوذ الإيراني والصيني في أميركا اللاتينية
 (رويترز-أرشيف)
عواقب الفشل
وأضاف شافيز أن فشل الرئيس أوباما في رفع الحصار عن كوبا سيعطي صورة عكسية مفادها أن جميع تصريحاته بتغيير السياسات الأميركية ليست سوى "مسرحية هزلية كبيرة والإمبراطورية الأميركية ستبقى مصدرا لتهديد دول المنطقة".

يذكر أن الرئيس أوباما أعلن الشهر الماضي تخفيف قيود السفر المفروضة على الأميركيين -من أصل كوبي- وتحويلاتهم المالية إلى أهاليهم وأقاربهم في الوطن، لكنه لم يبد أي استعداد لمراجعة الحظر التجاري المفروض على هافانا منذ العام 1962.

وقال شافيز -الذي تصافح مع أوباما على هامش قمة الأميركيتين الأخيرة الشهر الماضي- إن الأمر لا يتعلق بإلقاء خطب أو تبادل الابتسامات بل في إجراء تغييرات عملية على أرض الواقع.

تطوير العلاقات
وكان شافيز بحث مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في قمة الأميركيتين إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين واقترح على واشنطن إرسال سفير جديد لها إلى بلاده.

وفي كلمة لها أمام موظفي وزارة الخارجية الجمعة، أكدت كلينتون رغبة الإدارة الأميركية في توثيق علاقاتها مع دول أميركا اللاتينية بما فيها فنزويلا وبوليفيا ونيكاراغوا التي يحكمها زعماء يساريون مناهضون للسياسات الأميركية.

وشددت الوزيرة الأميركية على أهمية الحوار مع قادة الدول المعنية من أجل وقف تنامي النفوذ الصيني والإيراني في القارة الجنوبية، معربة عن خشيتها من أن سياسة إدارة الرئيس السابق جورج بوش لعزل هؤلاء القادة فشلت وتسببت في تهميش مصالح واشنطن.

المصدر : وكالات

التعليقات