زعيمة المعارضة في ميانمار تواجه السجن خمس سنوات (الفرنسية-أرشيف) 

استمرت محاكمة زعيمة المعارضة في ميانمار أونغ سان سو تشي لليوم الثاني على التوالي, بتهمة انتهاك قوانين الإقامة الجبرية.
 
وتجري وقائع المحاكمة بشكل سري وغير متاح لوسائل الإعلام, في حين تتواصل الانتقادات الدولية لسلطات ميانمار العسكرية, مطالبة بإطلاق سراح زعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل للسلام.
 
وتواجه سو تشي عقوبة السجن خمس سنوات في حالة الإدانة بانتهاك قوانين الإقامة الجبرية, حيث تقول السلطات إنها استقبلت أميركيا يدعى جون يتاو بمنزلها بعد أن تسلل عبر إحدى البحيرات القريبة.
 
كما تجري محاكمة يتاو أيضا بتهم تتعلق بانتهاك قوانين الهجرة, والتسلل بطريقة غير مشروعة.
 
وقد فرضت سلطات ميانمار إجراءات أمن مشددة حول المنطقة التي تجري بها المحاكمة, في حين نظم عشرات من أنصار سو تشي تجمعا سلميا قرب سجن "إنسين" الذي تحتجز به. كما تجمع في المنطقة عشرات من أنصار المجلس العسكري الحاكم.
 
وقال محامو سو تشي إن روحها المعنوية كانت عالية مع بدء المحاكمة خلف أبواب مغلقة في سجن إنسين "السيئ السمعة" في يانغون.
 
ضغوط دولية
وقد تسببت محاكمة سو تشي في مزيد من الضغوط الدولية على ميانمار, حيث هدد الاتحاد الأوروبي بتشديد العقوبات. ودانت حكومات غربية والأمم المتحدة وجماعات حقوقية محاكمة سو تشي ودعوا إلى الإفراج عنها فورا.
 
وفي هذا السياق قال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إن الاتحاد يجب أن يدرس تشديد العقوبات على ميانمار بسبب معاملتها لزعيمة المعارضة.
 
وأضاف قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد "هذا ليس وقتا لتخفيف العقوبات ولكنه الوقت لتشديدها".
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد جدد العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على الحكومة العسكرية في ميانمار قائلا إن تصرفاتها وسياساتها بما في ذلك احتجاز أكثر من ألفي سجين سياسي ما زالت تمثل تهديدا خطيرا للمصالح الأميركية.
 
ووصف المتحدث باسم الخارجية أمس اعتقال سو تشي بأنه غير مبرر, ودعا إلى إطلاق سراحها دون شروط, وإطلاق سراح نحو 2100 معارض آخرين.
 
كما عبرت الدول العشر الأعضاء في تجمع آسيان عن القلق لاعتقال سو تشي, معتبرة أن مصداقية حكومة ميانمار "باتت على المحك".

المصدر : وكالات