سو تشي تواجه عقوبة السجن خمس سنوات (الفرنسية-أرشيف)  

أجلت جلسة محاكمة زعيمة المعارضة بـميانمار أونغ سان سو تشي المتهمة بانتهاك قواعد الإقامة الجبرية إلى الثلاثاء في وقت هدد فيه الاتحاد الأوروبي بتشديد العقوبات لممارسة الضغط على النظام الحاكم للإفراج عن سو تشي.
 
وذكرت رويترز أن المحكمة استمعت للشاهد الأول من شهود الادعاء، وعددهم 22، وهو ضابط شرطة رفع الدعوى على سو تشي، قبل أن تؤجل الجلسة إلى الثلاثاء.
 
وتوقع المحامي نيان وين أن تستمر محاكمة سو تشي -المهددة بعقوبة السجن خمس سنوات- ثلاثة أشهر قائلا "إذا سارت الأمور وفقا للقانون فسنكسب هذه القضية بالتأكيد".
 
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن نحو مائتين من أنصار حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية، الذي تتزعمه سو تشي، والعشرات من مؤيدي المجلس العسكري الحاكم اجتمعوا قرب سجن إينسن لكن لم تقع أي مواجهات.
 
وكانت السلطات شددت إجراءاتها الأمنية حول السجن الذي تحتجز فيه سو تشي بعد دعوة جماعات مؤيدة لها إلى مظاهرات وتحركات سلمية قبالة السجن وفي كل أنحاء البلاد حتى إطلاق سراحها.
 
وتجاهلت سلطات ميانمار العسكرية الانتقادات الدولية والغربية المتزايدة, وقررت المضي قدما في المحاكمة, متهمة سو تشي (63 عاما) الحائزة على جائزة نوبل للسلام، باستقبال أميركي يدعى جون يتاو, قيل إنه تسلل إلى منزل زعيمة المعارضة عبر إحدى البحيرات القريبة.
 
وينتظر أن يحاكم المتسلل الأميركي جون يتاو أيضا بعدة اتهامات, تتعلق بخرق قوانين الهجرة ودخول منطقة محظورة.
 
سولانا دعا لتشديد العقوبات على سلطات ميانمار (لأوروبية-أرشيف)
ضغوط أوروبية
وفي هذه الأثناء دعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم إلى تشديد العقوبات على سلطات ميانمار للضغط عليها من أجل الإفراج عن سو تشي التي كان من المقرر أن تنتهي فترة إقامتها الجبرية في 27 مايو/آيار بعدما استمرت نحو ست سنوات.
 
وقال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد قبيل اجتماع ببروكسل "ليس هذا وقت تخفيف العقوبات وإنما وقت زيادتها".
 
واعترف العديد من وزراء الخارجية أن محدودية سلطة الاتحاد الأوروبي للتأثير على مجريات الأحداث في ميانمار دفعته إلى دعوة دول في المنطقة للضغط على الحكومة العسكرية في ميانمار.
 
وأقر الاتحاد العام الماضي عقوبات تمتد إلى عام 2010 بحق عدد من المسؤولين الحكوميين وأقاربهم ورجال أعمال مقربين من السلطة في ميانمار.
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد جدد الجمعة العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على سلطات ميانمار قائلا إن تصرفاتها وسياساتها بما في ذلك سجن أكثر من ألفي سياسي ما زالت تمثل تهديدا خطيرا للمصالح الأميركية.
 
وكانت أونغ -زعيمة حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية- فازت بانتخابات عام 1990، لكن المجلس العسكري الحاكم منعها من تولي السلطة وأخضعها للسجن والإقامة الجبرية.

المصدر : وكالات