باراك أوباما اعتبر أن سياسة العسكر تهدد المصالح الأميركية (رويترز-أرشيف)

جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة العقوبات الأميركية المفروضة على ميانمار، معتبرا أن سياسة المجلس العسكري الحاكم تشكل تهديدا للمصالح الأميركية.
 
وأبلغ أوباما الكونغرس بقراره قائلا إن "الأزمة بين الولايات المتحدة وبورما لم تحل".
 
وقال أوباما إن "تصرفات وسياسات" سلطات ميانمار "تتعارض مع المصالح الأميركية"، مضيفا "لهذا السبب قررت أنه من الضروري إبقاء العقوبات ضد بورما ردا على هذا التهديد".
 
وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات لأول مرة على ميانمار عام 1997.
 
وانضمت واشنطن الجمعة إلى منتقدين غربيين آخرين في التنديد بسلطات ميانمار لمواصلتهم ما وصفوه باتهامات "ملفقة" جديدة ضد زعيمة المعارضة أونغ سان سو كي.
 
وأدانت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجماعات حقوقية المحاكمة التي ستواجهها سو كي اعتبارا من الاثنين المقبل بتهمة انتهاك شروط إقامتها الجبرية.
 
وكانت أونغ التي تخضع للإقامة الجبرية منذ ست سنوات، ومساعداها قد اعتقلوا الخميس على خلفية زيارة غير مرخص بها من مواطن أميركى يدعى جون ويليامز يثاو إلى منزلها.
 
وطالبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون سلطات ميانمار بإطلاق أونغ  فورا ودون شروط، كما وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مناشدة مماثلة.
 
وربما تواجه سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام في العام 1991 حكما إضافيا بالسجن يتراوح بين ثلاث وخمس سنوات حال إدانتها. وكان من المقرر أن تطلق سو كي في 27 مايو/ أيار الجاري.
 
وكانت أونغ زعيمة حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية، فازت بانتخابات عام 1990، لكن المجلس العسكري الحاكم منعها من تولي السلطة وأخضعها للسجن والإقامة الجبرية.

المصدر : رويترز