معارك سريلانكا تتصاعد وأزمة النازحين تتفاقم
آخر تحديث: 2009/5/15 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/15 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/21 هـ

معارك سريلانكا تتصاعد وأزمة النازحين تتفاقم

أكثر من 170 ألف مدني نزحوا من المناطق التي يسيطر عليها التاميل منذ يناير/ كانون الثاني الماضي (الفرنسية-أرشيف)

هرب آلاف المدنيين من القتال المتصاعد في شمال شرق سريلانكا في الساعات القليلة الماضية, بينما تشدد القوات الحكومية حصارها على متمردي جبهة تحرير نمور تاميل إيلام, في مرحلة وصفت بأنها أخيرة من حرب أهلية مستمرة منذ 25 عاما.
 
وتحدث الجيش عن فرار نحو 5000 شخص من شريط ساحلي صغير ورملي حيث تقول الولايات المتحدة وآخرون إن المتمردين يحتجزون آلاف الأشخاص بالقوة.
 
وذكر المتحدث باسم الجيش أودايا نانياكارا أن أربعة من النازحين قتلوا وأصيب 14 آخرون جراء إطلاق نار من المتمردين. كما أفاد الجيش بأن عمليات هروب المدنيين حدثت بينما واصلت الحكومة تقدمها إلى منطقة الصراع من الشمال والجنوب, وقال إن المتمردين اضطروا إلى التقهقر إلى مسافة تبلغ ستة كيلومترات وتضم أيضا المنطقة الآمنة للمدنيين.
 
وذكرت تقارير أن أكثر من 430 شخصا قتلوا في عمليات قصف منذ الأحد في الوقت الذي تبادل فيه الجيش والمتمردون الاتهامات بالمسؤولية عن وقوع الضحايا.
 
وكان أمين عواد القائم بأعمال ممثل الأمم المتحدة في سريلانكا قد قال لرويترز في وقت سابق إن ما يقرب من 6000 شخص فروا بالفعل أو يحاولون الفرار.
 
كما قال "يحاولون الفرار، ولكن جبهة نمور تحرير تاميل إيلام تطلق النار فوق رؤوسهم وعليهم".
 
يشار في هذا الصدد إلى أنه منذ يناير/ كانون الثاني فر أكثر من 170 ألف مدني من المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.
 
ويتعذر الحصول على صورة واضحة من الميدان حيث تمنع الأطراف الخارجية من دخولها ويشوه كلا الطرفين مرارا الروايات عن الأحداث هناك وفقا لمصالحهما.
 
وقد حث كل من مجلس الأمن وإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التاميل على الاستسلام وإطلاق عشرات آلاف المدنيين الذين يحتجزونهم. كما حثا الجيش السريلانكي على وقف قصف الناس والامتناع عن استخدام أسلحة ثقيلة.
 
في هذه الأثناء قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن القتال منعها لليوم الثالث على التوالي من توصيل إمدادات الإغاثة ومن نقل الجرحى بعيدا عن مناطق القتال.
 
وفيما يتواصل القتال, رفضت سريلانكا مجددا أي هدنة، وقالت إن قواتها تستخدم فقط أسلحة صغيرة. كما قالت الحكومة السريلانكية إنها لن "تستسلم" للضغوط الدولية.
المصدر : وكالات

التعليقات