المنظمات خاطبت وزيرة الداخلية وطلبت منها منع ليبرمان من دخول بريطانيا (الجزيرة)

مدين ديرية-لندن

نظمت منظمات بريطانية مؤيدة لفلسطين احتجاجات أمام مقر الخارجية البريطانية بلندن الأربعاء احتجاجا على زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان واجتماعه بنظيره البريطاني ديفد ميليباند ورئيس الوزراء غوردون براون.

ورفع المحتجون أعلام فلسطين ولافتات تطالب بمحاكمة الوزير الإسرائيلي كتب عليها "ليبرمان الإرهابي العنصري غير مرحب بك في بريطانيا".

وهتفوا أثناء محادثات الوزيرين بشعارات الحرية لفلسطين وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة، إذ انتشرت عناصر الشرطة الخاصة في الشوارع القريبة من مبنى الخارجية ومقر رئاسة الوزراء، ومنع الصحفيين من تغطية اللقاء ولم يعلن عن مكان أو وقت وصول ليبرمان.

ليبرمان وميليباند التقيا على وقع هتافات التنديد من المتظاهرين (الفرنسية)
وأرسلت المبادرة الإسلامية في بريطانيا والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا وتحالف "أوقفوا الحرب" وحملة التضامن مع فلسطين ومنظمة "يهود من أجل العدالة في فلسطين"، رسالة إلى وزيرة الداخلية تطلب منع دخول ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا".

رفع العلاقات
وعرض ليبرمان على ميليباند سياسة حكومته الخارجية كجزء من محاولة تعزيز علاقات إسرائيل بأوروبا التي زار الأسبوع الماضي أربعة من بلدانها هي إيطاليا وفرنسا وألمانيا والتشيك، تسويقا لمقترح رفع مستوى علاقات الطرفين.

وسيتباحث ليبرمان مع وزير خارجية حكومة الظل ويليام لاهاي ويلتقي أعضاء الصندوق القومي اليهودي ورؤساء المنظمات الصهيونية وهيئات يهودية أخرى.

وقال بيان لحملة التضامن البريطانية مع الشعب الفلسطيني إن ليبرمان هدد خلال حرب غزة بعمل يشبه ما أقدمت عليه في الحرب العالمية الثانية الولايات المتحدة في اليابان حين قصفت مدينتين بالسلاح النووي، ودعا أيضا إلى طرد النواب العرب المنتخبين وتهجير الفلسطينيين.

وقالت سارا غولبيرن مسؤولة التعبئة في الحملة للجزيرة نت إن ليبرمان تناول العشاء في أنحاء أوروبا خلال جولته الأخيرة بينما الغذاء والدواء ممنوعان عن فلسطينيي غزة، وذكرت بأنه أطلق تصريحات عنصرية سافرة ضد الشعب الفلسطيني.

إجراءات أمنية مشددة أمام مقر رئاسة الوزراء  (الجزيرة نت) 
قائمة المحظورين

وقال محمد صوالحة رئيس المبادرة الإسلامية في بريطانيا إن وزيرة الداخلية نشرت قبل أيام قائمة أشخاص لا يسمح لهم بدخول بريطانيا بحجة تطرفهم وحضهم على الكراهية واليوم تسمح لليبرمان بدخول بريطانيا ويستقبله وزير الخارجية وسياسيون آخرون.

وقال للجزيرة نت إن ليبرمان من أكثر سياسيي العالم تطرفا وإثارة للكراهية وسبقت له الدعوة إلى طرد الشعب الفلسطيني وإغراق السجناء الفلسطينيين في البحر وتدمير السد العالي في مصر.

وأضاف أن "السماح بدخول شخص مثل هذا المجرم الذي هو عضو في حكومة متطرفة متهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، إساءة بالغة لمشاعر الجالية المسلمة في بريطانيا، وإساءة للشعب الفلسطيني الذي لا يزال محاصرا بقرارات سياسية تشارك فيها الحكومة البريطانية".

المصدر : الجزيرة