تثير زيارة الحبر الأعظم البابا بنديكت السادس عشر إلى منطقة الشرق الأوسط نقاشات وتحفظات لدى أوساط متعددة، إسلامية ومسيحية ويهودية.
 
الأوساط الإسلامية تطالبه بالاعتذار عن التصريحات التي أساء فيها إلى الإسلام ورسوله الكريم، وتدعوه إلى زيارة "الهولوكست" الحقيقية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المستثنى من الزيارة.
 
في حين توجّه الأوساط الإسرائيلية موجة انتقاداتها للبابا لعدم تقدمه بالاعتذار لليهود عن ضحايا المحرقة، والذي قوبل باستهجان الفاتيكان.
 
البابا بدوره انتقد التوظيف الأيديولوجي للدين لغايات سياسية مشددا على أهمية الحوار بين الأديان الثلاثة.
 
برأيك هل حققت زيارة الحبر الأعظم الغاية المنشودة التي كان صرح بها وهي تحقيق التغيير والتقارب بين الأديان في المنطقة؟ وكيف تنظر إلى هذه الزيارة التي شملت الأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل؟
 
للمشاركة في الاستطلاع.. اضغط هنا
 
 شروط المشاركة:
 
  • كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع
  • الابتعاد عن الإسفاف والتجريح
 
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

محمد سلامه، الإمارات

 

لقد كانت زيارة هذا الإنسان للمنطقة استفزازيه وعبارة عن لفت أنظار الجميع وضمن أجنده معينه؟ أما الإخوان الذين يزعلون في إبداء الآخرين برأيهم ويسمونها جعجعة فأقول رأينا مبني ليس على حرية الرأي كما قال الدنماركيون في تبرير ما فعله خنزيرهم منرسومات، ولكن رأينا مبني على أن اقل نصراني علما في دينه واقل واحد متدين في امتنا العربية فهو أفضل من اكبر كاهن عند الغرب وهذا رأي الخاص وأننا  لا نتجرأ أن نتهجم على الأديان ولا على أنبياء الله الكرام عليهم وعلى رسولنا أفضل الصلوات والسلام
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

زهير القماطي، مهندس حاسوب، ليبيا

برأيك هل حققت زيارة الحبر الأعظم الغاية المنشودة التي كان صرح بها وهي تحقيق التغيير والتقارب بين الأديان في المنطقة؟

في مقابل هذا السؤال أود أن أسئل، كم عاما مضي على المؤتمرات والمناظرات والتطبيل والتزمير على رأي أخونا د.فيصل قاسم في سبيل التقارب بين الأديان واحترام الأديان.

منذ أحدات 11 من سبتمبر والدنيا قامت ولم تقعد على التقريب بين الأديان  فماذا استفدنا سوى المزيد من الكوارث على مجتمعاتنا الإسلامية من حرب العراق وأفغانستان إلى غزة والسودان وإزهاق ملايين الأرواح من المسلمين.

إن أي جهد لتقريب بين الشعوب يكون بالنية الصادقة والجهد الحقيقي أما ما حصل وما يحصل إنما هو مسرحية لتمرير مخطط الدول العظمى في احتلال ونهب  الدول  الإسلامية والفقيرة.

 

أن بندكت السادس عشر في أول خطاب له بعد تسلمه البابوية أعترف بمدى اشمئزازه وكرهه للإسلام والمسلمين ، ومن هنا نستخلص أن هذه الزيارة إنما أتت للتغطية على جرائم اليهود في غزة و الضفة, ولدر التراب في العيون, ولكي تمسح عار اليهود الذي رسم في مخيلة العالم الغربي بعد حرب غزة وإظهارهم بمظهر الدولة المسؤولة الطيبة التي تبحث عن سلامة وامن مواطنيها.  

 

وكيف تنظر إلى هذه الزيارة التي شملت الأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل؟

 

هذه الزيارة لم تجلب سوى تعميق الفجوة بين الأديان والحض على الكراهية لأن باندكت السادس عشر ليس مؤهلا لأن يكون رسول سلام, كل خطاباته تخدم مأرب سياسية تصب في خدمة الكيان الصهيوني. 

 

وللأسف يهلل ويزمر ويطبل لهذا الشخص في البلدان الإسلامية, ولا يحركون ساكنا لزيارة مشايخ وعلماء مسلمون من أمثال الدكتور يوسف القرضاوي.   

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

حسام إبراهيم عيد، مبرمج، الأردن

هذه الزيارة لا تزيد أو تنقص من الوضع لأن الواقع يفرض نفسه. البابا تصرف كما لو انه شخصية استعراضية مبرمجة ولم ولن يكن منصفا أو حتى في أسوأ الظروف محايدا في الطرح فلا يجب التعويل على البابا ودعونا لا ننسى أن من حفز وأطر الحملات الصليبية القديمة بذريعة حماية طريق الحجاج المسيحيين وتحرير المسيحيين الشرقيين من ظلم المسلمين، الفاتيكان كمنظومة دينية وعلى رأسها البابا لم ولن تكون صديقا ومخلصا للعرب بشكل عام والمسلمين بشكل خاص لأن الفاتكان يعتبر الإسلام خطر داهم ويحاول مجابهته بشتى الطرق المعلنة والغير معلنة.


وبرأي الشخصي أن زيارته لم تعد زيارة سياسية وبل مجرد رحلة حج عادية ورط نفسه بها بدليل التصريحات التي لا تتعدى مجرد مجاملات وتهرب واضح من أي التزام و أخلاقي أو إنساني.

 

المصدر : الجزيرة